حذرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، من أن استمرار رفض حركة حماس لخطط نزع السلاح يزيد بشكل مباشر من احتمالات اندلاع الحرب مجدداً في قطاع غزة.
وجاءت تصريحات كالاس بالتزامن مع اجتماعات وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، حيث شددت على أن "الانتقال إلى المرحلة الثانية" من خطة السلام يتطلب خطوات عملية لضمان عدم العودة إلى مربع التصادم العسكري.
وأشارت إلى أن المسار السياسي يواجه عقبات حقيقية في ظل تمسك الفصائل بسلاحها، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي يدعم الجهود الدولية الرامية لتحقيق استقرار مستدام ينهي دوامة العنف.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت يشهد فيه الملف الفلسطيني تحركات دبلوماسية مكثفة لفرض عقوبات على الأطراف "المزعزعة للاستقرار"، سواء من قادة الحركات المسلحة أو المستوطنين المتطرفين، لضمان الالتزام بمسار التهدئة طويل الأمد.
