مدار نيوز \
واصل مستوطنون، اليوم الجمعة، لليوم الثالث عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي، في محاولة للاستيلاء عليها وفرض أمر واقع في المنطقة.
وقال رئيس مجلس قصرة، عبد العظيم وادي، إن قوات الاحتلال ومستوطنين، يواصلون فرض الحصار على ثلاثة منازل في منطقة رأس العين في البلدة، ومنع العائلات من الخروج أو الدخول إليها، وتحويل أحدها إلى ثكنة عسكرية والسيطرة عليه، وسط إعلان المنطقة عسكرية مغلقة.
وأشار وادي إلى أن العائلات تعاني من نقص في المواد الغذائية وبعض الأدوية، بسبب منع الاحتلال وصولها إلى المنازل وتزويدها بما يلزم.
ودمرت قوات الاحتلال، مساء أمس الخميس، مقتنيات وأثاث المنزل الذي حولته ثكنة عسكرية، وهو للمواطن يوسف عبد السلام.
يشار إلى أن صاحب المنزل موجود في منزل آخر محاصر، بعد أن أجبره جنود الاحتلال وعائلته على إخلاء منزلهم بالقوة، بحجة أن المنطقة “عسكرية مغلقة”.
3 مصابين في هجوم لمستوطنين
أُصيب 3 أشخاص في هجوم شنّه مستوطنون، مساء أمس الخميس، جنوبي الضفة الغربية، كما سُجّلت هجمات أخرى في مناطق متفرقة.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إن “3 فلسطينيين أُصيبوا إثر هجوم مستوطنين على منازل في خربة دير شمس جنوب الخليل”، من دون إيراد مزيد من التفاصيل.
ووفق شهود عيان، فإن مستوطنين يرافقهم الجيش هاجموا المنطقة قرب بلدة الظاهرية جنوبي الضفة، واقتحموا حظائر أغنام يملكها السكان، واستولوا على بعض الأغنام.
وشمالي الضفة، رشق مستوطنون مركبات فلسطينية بالحجارة جنوب مدينة طولكرم، ما تسبب بحالة من الخوف والهلع بين الأهالي.
وشمال المدينة، اقتحم مستوطنون قرية النزلة الشرقية وجابوا شوارعها، “ما أثار حالة من التوتر والقلق بين المواطنين”.
وتشهد الضفة الغربية تصعيدا متواصلا في اعتداءات المستوطنين والعمليات العسكرية الإسرائيلية منذ بدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بالتزامن مع التوسع في إقامة البؤر الاستيطانية وشق الطرق وفرض مزيد من القيود على حركة الفلسطينيين.




