نابلس - PNN - اقتحم مستوطنون، أمس الأحد، منزلاً فلسطينياً في قرية قصرة جنوب نابلس، وأقاموا بؤرة استيطانية في ساحته وأغلقوا مدخله بالحجارة، وسط تواجد لقوات الاحتلال الإسرائيلي، في اعتداء يأتي في سياق تصاعد هجمات المستوطنين على المواطنين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين تمركزوا في ساحة المنزل الواقع في أطراف القرية بالقرب من منزلين فلسطينيين، وحاولوا تخريب بنيته التحتية، قبل أن يغلقوا مدخله بالحجارة، ما أدى إلى عزل العائلة التي تقطن فيه عن باقي القرية، وسط مخاوف أفرادها من مغادرة المنزل.
وبحسب ما أوردته صحيفة "هآرتس"، تواجد جنود إسرائيليون إلى جانب المستوطنين، وانضموا إليهم في الصلاة داخل البؤرة الاستيطانية.
وقال أحد سكان القرية إن الأهالي أبلغوا الشرطة بالحادثة، إلا أن مستوطنين يرتدون الزي العسكري وصلوا إلى المكان بعد نحو 40 دقيقة، فيما تحركت آلية عسكرية من البؤرة باتجاه السكان، قبل أن يصعد المستوطنون والجنود إلى البؤرة معاً.
وبعد عدة ساعات، نزل المستوطنون وأقاموا عريشة بالقرب من سور المنزل، بمشاركة المستوطنين الذين كانوا يرتدون الزي العسكري.
وتشهد قرى وبلدات الضفة الغربية اعتداءات متكررة من المستوطنين، تشمل اقتحام المنازل والاعتداء على السكان وإتلاف الممتلكات وإقامة البؤر الاستيطانية، في ظل حماية ومساندة من قوات الاحتلال، بهدف التضييق على المواطنين ودفعهم إلى مغادرة أراضيهم ومنازلهم.
وفي سياق متصل، أحرق مستوطنون، الأسبوع الماضي، مسجدين في قريتي قصرة وكور قرب طولكرم، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية، كما خطوا شعارات عنصرية ومسيئة وألحقوا أضراراً بممتلكات المواطنين، وفق شهود عيان.



