رام الله - PNN - هاجمت مجموعات من المستعمرين، مساء اليوم الأربعاء، بلدة مخماس شمال شرق القدس المحتلة، فيما شهد جبل العاصور شرق رام الله تحشدات استيطانية كبيرة، وسط مخاوف من تنفيذ اعتداءات واسعة بحق المواطنين وممتلكاتهم.
وأفاد مصادر بأن مستعمرين اقتحموا أطراف بلدة مخماس وشرعوا بأعمال استفزازية، مما أثار حالة من الخوف والتوتر في صفوف الأهالي الذين هبوا للتصدي لهذا الهجوم وحماية منازلهم.
وفي سياق متصل، رصد مواطنون تجمع أعداد ضخمة من المستعمرين على قمة جبل العاصور القريب من قرية كفر مالك شرق رام الله. وأعرب أهالي القرية والقرى المجاورة عن خشيتهم من أن تكون هذه التجمعات مقدمة لشن هجمات ليلية على القرى الفلسطينية أو محاولة لإقامة بؤرة استيطانية جديدة في المنطقة.
وتأتي هذه التحركات الاستيطانية في ظل تصاعد وتيرة الاعتداءات الممنهجة التي تنفذها عصابات المستعمرين تحت حماية جيش الاحتلال في مختلف مناطق الضفة الغربية، بهدف ترهيب المواطنين والسيطرة على المزيد من الأراضي.







