طهران - PNN / أكّد مساعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي باقري، أنّه "لا يمكن لمضيق هرمز أن يكون مصدراً لعدم الاستقرار وانعدام الأمن لإيران"، بحسب ما نقل التلفزيون الإيراني.
وأضاف باقري أنّ "على القوى التي استخدمت مضيق هرمز ضد أمن الدولة الساحلية أن تتحمل المسؤولية، وتُحاسب على ذلك".
وأوضح أنّ : إيران تسعى إلى إرساء نظام عادل يرفض الهيمنة والنزعة السلطوية، ويعزز الثقة والتعاون المتبادل.
كما شدّد على أنّ إيران :على أتم الاستعداد للدخول في حوار بناء وتعاون مستدام مع كافة الدول المسؤولة في المنطقة"، وفق التلفزيون الإيراني.
أتى ذلك بعدما أفاد مصدر عسكري لوكالة "تسنيم" الإيرانية، بأن ناقلة نفط أميركية حاولت قبل ساعات عبور مضيق هرمز عبر تعطيل نظام الرادار الخاص بها، لكنها اضطرت للتوقف والعودة بعد أن اتخذت البحرية الإيرانية إجراءً سريعاً وحاسماً وأطلقت النار عليها، بحسب المصدر.
وفي المقابل، أشار المصدر إلى أنّ الجيش الأميركي أطلق النار على "الأرض المحروقة" المحيطة بمدينة بندر عباس، في وقت سُمع فيه دوي انفجارات في المنطقة، من دون تسجيل إصابات أو أضرار مادية.
كذلك، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، فرض عقوبات على "هيئة إدارة الممرات المائية في الخليج الفارسي" التي أنشأتها إيران مؤخراً لإدارة مضيق هرمز وتحصيل رسوم مرتبطة بالعبور.
وتشدد طهران على أنّ أيّ عبور من دون تنسيق مسبق مع الجهات الإيرانية المختصة يعدّ مخالفاً للقواعد المعتمدة.
وتستمر إيران بإغلاق مضيق هرمز رداً على العدوان الأميركي- الإسرائيلي على البلاد، ورداً على الحصار الأميركي المفروض على الموانئ والسواحل الإيرانية في أعقاب الهدنة التي دخلت حيّز التنفيذ في 8 نيسان/ أبريل الماضي.
