مركزية “فتح” تقرر باجتماعها البقاء بحالة انعقاد دائم وتبحث الأوضاع السياسية والحفاظ على المسار الديمقراطي والذهاب لحوار

مركزية “فتح” تقرر باجتماعها البقاء بحالة انعقاد دائم وتبحث الأوضاع السياسية والحفاظ على المسار الديمقراطي والذهاب لحوار

رام الله /PNN/ عقدت اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، اجتماعا برئاسة نائب رئيس دولة فلسطين نائب رئيس حركة “فتح” الأخ حسين الشيخ، بحثت خلاله مجمل الأوضاع السياسية والوطنية والتنظيمية، وآخر المستجدات على الساحة الفلسطينية.

وناقشت اللجنة المركزية التطورات السياسية العامة، والأوضاع في الضفة الغربية بما فيها القدس، وقطاع غزة، وما تواجهه القضية الفلسطينية من تحديات في ظل التطورات المتسارعة، وما تفرضه المرحلة من مسؤوليات وطنية وسياسية وتنظيمية، بما يحافظ على وحدة الأرض والقضية والقرار الوطني، ويعزز صمود شعبنا وتمسكه بحقوقه الوطنية المشروعة.

وقررت اللجنة المركزية البقاء في حالة انعقاد دائم، لمتابعة التطورات السياسية والميدانية والتنظيمية أولا بأول، ومواجهة كافة التحديات والمخاطر التي تستهدف المشروع الوطني الفلسطيني، وفي مقدمتها مشاريع التصفية والتهجير والضم والاستيطان، والعمل على حماية حقوق شعبنا ومقدراته الوطنية وتعزيز صموده وثباته على أرضه، بما يحافظ على وحدة الوطن والقضية والقرار الوطني المستقل.

كما وقررت اللجنة المركزية بالإجماع وعطفاً على دعوة السيد الرئيس محمود عباس ابو مازن لجمهورية مصر العربية لإستضافة حواراً وطنياً شاملاً والشروع الفوري لهذا الحوار الذي نتطلع اليه أن تكون مخرجاته سياجاً  لمشروعنا الوطني وحماية منجزات شعبنا الفلسطيني على مدار الستة عقود من النضال المتواصل في مواجهة هذا الإحتلال الذي يشكل بممارساته واستمرار سياساته العدوانية الاحتلالية مصدرا للتوتر في المنطقة برمتها وتهديداً للاستقرار الاقليمي والسلم العالمي حيث شكلت اللجنة المركزية وفداً للبدء في هذا الحوار الوطني الصادق المنسجم مع إرث الحركة العظيمه وأهدافها ومبادئها ومنطلقاتها.

وأكدت اللجنة المركزية أهمية إنجاز الاستحقاق الديمقراطي، وإجراء الانتخابات العامة والمجلس الوطني باعتبارها حقاً أصيلاً لشعبنا ومدخلاً لتجديد الشرعيات وتعزيز وحدة النظام السياسي الفلسطيني. وشددت على ضرورة تهيئة الظروف لإجرائها في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية، بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة، وتمكين لجنة الانتخابات المركزية من أداء مهامها بحرية، وإزالة العقبات التي يفرضها الاحتلال أمام مشاركة شعبنا فيها.

وتطلعت اللجنة إلى الروح الايجابية من كل الأطراف الفلسطينيه والإقليمية لإنجاح هذا الحوار الوطني والعمل على بناء الشراكة الوطنية من خلال صندوق الإقتراع كخياراً استراتيجياً وطنياً .

وثمنت اللجنة المركزية عالياً الإرادة والجهد المصري لحماية المشروع الوطني وتجسيد الدولة الفلسطينيه وفرض سيادتها على كل الأراضي الفلسطينيه المحتلة عام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية.

أحدث الأخبار