مذيعة أمريكية تقاضي محطتها.. اتهامات بالتمييز وانتقام

مذيعة أمريكية تقاضي محطتها.. اتهامات بالتمييز وانتقام

2026 Aug,18

رفعت مذيعة الأخبار الأمريكية السابقة تارين آشر دعوى قضائية ضد محطة فوكس 2 ديترويت، متهمة إياها بالتمييز على أساس الجنس والانتقام من تصرفاتها الموظفة. وتطعن آشر في قرار فصلها من المحطة، الذي اتخذته الإدارة في نوفمبر الماضي بدعوى ارتكابها سلوكيات غير مهنية متكررة.

وظهرت آشر في تسجيل مصور انتشر على الإنترنت وهي تخوض مشادة حادة مع زميلتها داخل غرفة الأخبار. وقد وقع الخلاف أثناء تسجيلها لإعلان خدمة عامة، حيث بدأت تعترض على طريقة التعامل مع نصوص الأخبار قبل تطور الموقف إلى تبادل كلمات قاسية. وخاطبت آشر زميلتها بألفاظ قاسية، واصفة إياها بـ"الساقطة"، وقالت لها: "ما هذا بحق الجحيم؟ كوني ناضجة"، مشتكية من تصرفاتها وقالت: "سئمت تماما من تصرفاتها، فهي تبلغ عني كل خمس ثوان".

علقت المحطة على الحادثة بوقف آشر عن الظهور على الهواء، وتالياً فصلتها من عملها. واستندت قرارها على شهادات الموظفين الآخرين الذين اشتكوا من سلوكها. وقالت المحطة في ردها على الدعوى إن عدداً من الموظفين قدموا شكاوى ضد آشر، واتهمتها بالصراخ في وجه زملائها، واستخدام ألفاظ نابية، والدخول في مواجهات لا تتسم بالاحترام.

وأشارت المحطة إلى أن آشر دخلت في خلاف مع الزميل المذيع روب راج بشأن توزيع المقابلات مع الضيوف، مدعية أنها اتهمته بالحصول على معاملة تفضيلية. وعقب تلك الحادثة، تم وضع آشر في إجازة مدفوعة الأجر أثناء إجراء التحقيق الإداري. وأبلغتها الإدارة رسمياً في 21 نوفمبر أنها لن تعود للعمل بسبب "نوبات الغضب المتكررة في غرفة الأخبار وحالات متعددة من السلوك غير المهني".

بيد أن آشر تنفي الاتهامات الموجهة إليها، وتؤكد أنها تقاضي المحطة بتهم التمييز على أساس الجنس والانتقام منها. وتزعم أن الموظفين الذكور الذين ارتكبوا سلوكيات مماثلة أو أسوأ تمتعوا بمعاملة أكثر تساهلاً من الإدارة. ويؤكد محاميها أن الفيديو المنتشر لا يروي القصة كاملة، وأن تلك الواقعة قديمة وتم التعامل معها في وقتها، ولم تكن السبب الفعلي في فصلها من المحطة. وأشار المحامي إلى أن آشر كانت قد قدمت شكاوى سابقة ضد المحطة بشأن المعاملة التمييزية للموظفات مقابل نظرائهن الذكور.

وفي المقابل، تنفي محطة فوكس 2 ديترويت كل الاتهامات التي توجهها إليها آشر، وتؤكد أن قرارها كان مبنياً على أساس سلوكي بحت وليس تمييزياً. والقضية الآن معروضة على المحاكم الأمريكية للنظر فيها والفصل في الادعاءات المتنازع عليها.

أحدث الأخبار