اي شعب يترك نفسه للتيار … تأخذه الحياة إلى شواطئ لم يخترها …. فيمضي طويلا وهو يظن أنه يسير بينما هو في الحقيقة يُساق ….. وحين يتوقف ذات لحظة وينظر إلى الطريق الذي قطعه هناك يفهم ????
انه لم يكتب ذاته ، و حين لا يكتب ذاته تكتبه الظروف … وتخطه المخاوف وتملأ صفحاته رغبات الآخرين ، فيبقى في النهاية ككتاب مليء بحكايات الاخرين !
لأن صاحبه الذي يمتشق قيادته لم يجرؤ يوما أن يكون الكاتب ، بل الكومبارس في سيناريوهات الاخرين .
لمنّ يفهم فقط :
التوريث في السياسة له عواقبه سيئة ، تماما كتلك العواقب التى تنتظرنا في لعبة تُدار لصالح دولة من اجل استبدال نيكولاي ملادينوف واستجلاب توني بلير ، لعبة قد تخرج عن السيطرة وتعيد تشغيل مشاهد الابادة .
للاسف منّ يمتهنون السياسة في فلسطين كالقرود في الغابات اذا تشاجروا افسدوا الزرع واذا تصالحوا اكلوا المحصول ، وعلى عكس الجميع ارى ارهاصات لتغير كبير و مفاجيء في المشهد الفلسطيني .
لا احد يستغل التنظيمات والرسمية سويا ، هي فقط ! متاحة بجودة عالية لمنّ يطلب فالمعادلة اصبحت وجود هذه المنظومة او وجود فلسطين ، الكل يدافع عن وجوده وبقائه وتمدده على ما سيتبقى ! ، لا عن فلسطين ،
حتى اللون المتشكل في الفوضى منزلق حد ان يخاطب رئيس قائمة مرشحة لانتخابات دير البلح ترامب كملك لفلسطين .. المشكلة ليس فيه او في غيرة انة اشاره لوجود فراغ يعطى قوة لبدائل صغيرة ترهق المشروع الوطني لتأخد بيده الي ميدان الضربة القاضية .
اذا تراكم الغبار فانه يتحول الي جبل ، وما اكثر غبارنا ويا لطول زمنه ، وهذا الجيل الذي يضيع ، يضيع من وجودنا فالبذور التي لا تزرع في ارض صالحة لا تنمو .
نحن لم نضيع في الطريق الي فلسطين بل اضعنا انفسنا فيه ، وقد تأقلم الشعب الفلسطيني مع تجاهله اكثر مما ينبغي ، وقد خالف الفيزياء واعجز عندما واصل وهو فارغ من اشياء كثيرة او أُفرغت منه بمعنى ادق ، لكنه هدوء الشعب الفلسطيني ليس الا ارهاق متراكم قد يزول و يفاجيء الجميع .
ما نراه عثرات قد يكون ترتيباً
لؤي ديب