ما علاقة اعتقال العرابيد ؟ ..إسرائيل تنجح في اغتيال 3 قادة ألوية في غزة خلال اسابيع وتفشل في مواجهة مستوطني الضفة

ما علاقة اعتقال العرابيد ؟ ..إسرائيل تنجح في اغتيال 3 قادة ألوية في غزة خلال اسابيع وتفشل في مواجهة مستوطني الضفة

2026 Sep,29

أعلن الجيش الإسرائيلي اغتيال قائد لواء شمال قطاع غزة في الجناح العسكري لحركة حماس، عز الدين البيك، في غارة استهدفت شقة سكنية في حي النصر بمدينة غزة، في عملية تأتي ضمن سلسلة اغتيالات طالت قادة الألوية في الحركة خلال الأسابيع الأخيرة.

وقال المراسل العسكري لراديو الجيش الإسرائيلي دورون كادوش إن البيك كان قد نجا قبل أشهر من محاولة اغتيال سابقة، قبل أن يتمكن الجيش من استهدافه الليلة الماضية.

وأشار كادوش إلى أن البيك يعد ثالث قائد لواء في حماس يُغتال خلال الأسابيع الأخيرة، بعد قائد لواء رفح وقائد لواء خان يونس، ما يعكس تصعيداً في استهداف القيادات العسكرية للحركة.

ورجّح المراسل العسكري وجود خلفية استخباراتية وراء تتابع عمليات الاغتيال، لافتاً إلى اعتقال إسرائيل قبل أسابيع رئيس جهاز الأمن الداخلي التابع لحماس معين العرابيد، المسؤول عن تأمين كبار قادة الحركة، متسائلاً عما إذا كان لذلك دور في الوصول إلى قيادات الحركة واستهدافها تباعاً.

أحداث عنف في جالود

وفي الضفة الغربية، كشف كادوش عن ما وصفه بإخفاق أمني خلال أحداث شهدتها قرية جالود جنوب نابلس، حيث حاول الجيش تنفيذ قرار للمحكمة العليا يقضي بإعادة عائلة فلسطينية إلى منزلها بعد أشهر من مغادرته نتيجة اعتداءات ومضايقات من مستوطنين.

وبحسب الرواية الإسرائيلية، وصل أكثر من 100 مستوطن إلى القرية بالتزامن مع محاولة إعادة العائلة إلى منزلها، وأقدموا على إحراق المنزل وعدد من المركبات الفلسطينية، كما اندلعت مواجهات وأعمال شغب في المنطقة.

وأسفرت الأحداث عن إصابة ثلاثة من عناصر حرس الحدود الإسرائيلي جراء رشق الحجارة، فيما تعرضت منازل ومنشآت أخرى للحرق والتخريب.

اعتقالات محدودة وانتقادات للجيش

وأشار كادوش إلى أن القوات الإسرائيلية لم تنجح في تنفيذ المهمة الأساسية المتمثلة بإعادة العائلة إلى منزلها، كما لم تتمكن من اعتقال سوى ثلاثة أشخاص فقط، رغم مشاركة أكثر من مئة شخص في أعمال الشغب.

وانتقد المراسل أداء الجيش وقوات حرس الحدود، معتبراً أن القوات تركز عادة على احتواء الأحداث وإعادة النظام بدلاً من تنفيذ اعتقالات واسعة بحق المشاركين في أعمال الشغب، ما يؤدي في كثير من الأحيان إلى إفلاتهم من الملاحقة القانونية.

كما وجه انتقادات إلى بيان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، معتبراً أن وصف ما جرى بأنه "أعمال تخريب وإضرار بالممتلكات" يشكل تلطيفاً للوقائع، مؤكداً أن ما حدث في جالود يندرج، وفق تعبيره، ضمن ما يُعرف في إسرائيل بـ"الإرهاب اليهودي".

واعتبر كادوش أن الجيش أخفق في منع الهجوم أو إحباطه، كما فشل في تنفيذ قرار المحكمة بإعادة العائلة الفلسطينية إلى منزلها واعتقال المسؤولين عن أعمال العنف.

أحدث الأخبار