قوات الاحتلال تفجر منزلي أسيرين في بلدة بيتا وتفرض حصاراً على نابلس

قوات الاحتلال تفجر منزلي أسيرين في بلدة بيتا وتفرض حصاراً على نابلس

مدار نيوز \

أقدمت قوات الاحتلال، صباح اليوم الأربعاء، على تفجير منزلي الأسيرين إبراهيم وزكريا داوود في بلدة بيتا الواقعة جنوب مدينة نابلس. وجاءت هذه العملية بعد اقتحام واسع للبلدة، حيث فرضت تلك القوات حصاراً مشدداً على أحيائها الغربية وأغلقت كافة المداخل المؤدية إليها، مانعة المواطنين من التنقل أو الحركة بشكل كامل.

أفادت مصادر محلية بأن جيش الاحتلال أجبر عشرات العائلات في المنطقة الغربية من بيتا على إخلاء منازلهم تحت تهديد السلاح قبل البدء بعملية التفجير. وكانت سلطات الاحتلال قد سلمت عائلتي الأسيرين إخطارات بالهدم في الخامس من تشرين الأول الجاري، وذلك ضمن سياسة العقاب الجماعي التي تنتهجها ضد عائلات الأسرى والمقاومين بذريعة تنفيذ عمليات استهدفت جنود الاحتلال.

تسببت إجراءات الاحتلال العسكرية في تعطيل المسيرة التعليمية وحرمان أكثر من خمسة آلاف طالب وطالبة من الوصول إلى مقاعدهم الدراسية في المدارس ورياض الأطفال. وأوضح رئيس بلدية بيتا أن الحصار المفروض واقتحام الأحياء السكنية جعل من وصول الطلبة إلى مؤسساتهم التعليمية أمراً مستحيلاً وخطراً على حياتهم.

في سياق متصل، واصلت قوات الاحتلال اقتحام بلدة بورين المجاورة لليوم الثاني على التوالي، حيث شنت حملة مداهمات وتفتيش واسعة للمنازل السكنية. وقام جنود الاحتلال بتحويل عدد من منازل المواطنين في بورين إلى ثكنات عسكرية ونقاط مراقبة، مما دفع مديرية التربية والتعليم في جنوب نابلس لتحويل الدوام المدرسي إلى نظام المهام التعليمية عن بُعد لضمان سلامة الكوادر والطلبة.

تشير الإحصائيات الرسمية إلى تصاعد وتيرة الهدم في الضفة الغربية والقدس المحتلة منذ السابع من أكتوبر العام الماضي، حيث نفذت سلطات الاحتلال ما يزيد عن 1800 عملية هدم. واستهدفت هذه العمليات آلاف المنشآت الفلسطينية، شملت مئات المساكن المأهولة والمنشآت الزراعية، في إطار محاولات الاحتلال المستمرة للتضييق على الوجود الفلسطيني وتهجير السكان.

أحدث الأخبار