مدار نيوز \
قتل الشاب رامي شلبي برصاص الشرطة الإسرائيلية في بلدة سولم بمنطقة مرج ابن عامر، كما عثر على مصاب آخر بحالة متوسطة في المكان، ليل الثلاثاء – الأربعاء؛ لترتفع حصيلة القتلى العرب برصاص الشرطة منذ مطلع العام إلى 8.
وادعت الشرطة أن عناصرها أطلقت النار على شخص “رُصد وهو يطلق النار على منزل، ما أدى إلى تحييده، ونقل من المكان وهو بحالة حرجة”، قبل أن يتم إقرار وفاته لاحقا.
وقالت إنه عثر في المكان على مصاب وصفت حالته بالمتوسطة، فيما لم يتضح بعد في ما إذا كان هو الآخر قد أصيب جراء رصاص عناصرها.
وفي الرملة، أصيبت امرأة، في الثلاثينيات من عمرها، بجراح وصفت بالخطيرة جراء تعرضها لجريمة عنف في المدينة، ليل الثلاثاء – الأربعاء.

وقدم طاقم طبي من “نجمة داود الحمراء”، العلاجات الأولية للمصابة التي عانت من إصابات خطيرة اخترقت جسدها، ثم جرى نقلها إلى مستشفى “أساف هروفيه” لتلقي العلاج.
وقال براميديك ومضمد من الطاقم الطبي، إنه “مع وصولنا إلى المكان رأينا امرأة على الرصيف وهي تعاني من إصابات اخترقت جسدها، إذ قدمنا لها العلاجات الأولية بضمنها وقف النزيف وإعطاء مسكنات، ثم نقلناها إلى المستشفى بسيارة العلاج المكثف وهي بحالة خطيرة وغير مستقرة”.
وباشرت الشرطة التحقيق في ملابسات الجريمة التي لم تعرف خلفيتها بعد، في وقت تواصل التقاعس عن توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب في ظل الجريمة المستفحلة وغياب الردع.
8 ضحايا عرب برصاص الشرطة منذ مطلع العام
يأتي مقتل الشاب من سولم في ظل تصاعد سياسات الشرطة واستخدام القوة المفرطة وسهولة الضغط على الزناد، وسط مطالبات متكررة بتحقيقات شفافة ومستقلة في حوادث قتل المواطنين العرب برصاص عناصر الشرطة.
وبهذه الجريمة، ترتفع حصيلة الضحايا العرب برصاص عناصر الشرطة منذ مطلع العام إلى 8؛ وهم بالإضافة إلى الضحية شلبي: سامي جعصوص من اللد، أحمد النعامي من رهط، وأحمد أشقر من كابول، وشام شامي من إبطن، ورافي أبو طريف من يركا، ومحمد حسين ترابين من ترابين الصانع، ويوسف أبو جويعد من عرعرة النقب. كما يضاف إلى هذه الحصيلة الشاب شريف حديد من دالية الكرمل الذي قتل برصاص جندي على شارع 6، والشاب أيوب الطوخي من النقب، الذي قتل برصاص مستوطن يقدّم خدمات للجيش الإسرائيلي نهاية العام الماضي 2025.
إلى ذلك، يشهد المجتمع في البلاد تصاعدًا في أحداث العنف وجرائم القتل منذ مطلع العام، بما في ذلك جرائم الطعن وإطلاق النار في عدد من البلدات، والتي راح ضحيتها أكثر من 145 قتيلا وقتيلة.
وتربط الشرطة غالبية هذه الجرائم بخلافات جنائية وشخصية، بينما يشير متابعون إلى عوامل اجتماعية واقتصادية أعمق تسهم في تفاقم الظاهرة.
عرب 48




