وجه قائد سلاح البحرية الإسرائيلي رسالة حادة إلى تركيا، محذرًا من أي تطورات قد تهدد ما وصفه بـ"حرية عمل" إسرائيل أو مصالحها الاستراتيجية في المجال البحري.
وقال قائد البحرية الإسرائيلية، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية مساء الثلاثاء: "لن نقبل واقعًا تكون فيه حرية عمل إسرائيل، أو المصالح الاستراتيجية في المجال البحري الوطني، عرضة للتهديد."
وتأتي تصريحات قائد البحرية في ظل تصاعد التوتر بين إسرائيل وتركيا، ولا سيما على خلفية الحضور العسكري التركي المتزايد في شرق البحر المتوسط.
وكانت تقارير إسرائيلية قد تحدثت خلال الأيام الماضية عن رصد الجيش الإسرائيلي استعدادات متزايدة للبحرية التركية، تشمل تدريبات عسكرية وتعزيز الحضور البحري في المنطقة.
وتعكس تصريحات قائد البحرية حساسية إسرائيل المتزايدة تجاه أي تغيير في ميزان القوى البحري في شرق المتوسط، خصوصًا إذا كان من شأنه التأثير على قدرة الجيش الإسرائيلي على تنفيذ عملياته أو حماية المصالح التي يعتبرها استراتيجية.
ورغم أن التصريح لم يتضمن إعلانًا عن مواجهة مباشرة أو إجراء عسكري محدد ضد تركيا، فإن صياغته تحمل رسالة واضحة بأن إسرائيل تعتبر الحفاظ على حرية تحركها في المجال البحري أولوية أمنية، وأنها لن تقبل بفرض قيود على عملياتها أو مصالحها الاستراتيجية في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات الإسرائيلية-التركية توترًا متزايدًا، بالتزامن مع تنافس أوسع على النفوذ والترتيبات الأمنية في شرق المتوسط.
