كشف تقرير إسرائيلي، اليوم السبت، عن معلومات استخباراتية نقلتها تل أبيب إلى القيادة المركزية الأمريكية تتحدث عن أن حزب الله أخفى أسلحة وصفها التقرير بالاستراتيجية قرب القصر الرئاسي في بعبدا، مستغلاً امتناع إسرائيل من مهاجمة هذه المنطقة.
وقال موقع "نيتسف نت" إن "الجيش الإسرائيلي قدّم معلومات استخباراتية حساسة وقيمة للغاية إلى القيادة المركزية الأمريكية بشأن مستودعات حزب الله في لبنان، وخاصة تلك الموجودة بالقرب من القصر الرئاسي في منطقة بعبدا".
وأضاف الموقع الإسرائيلي: "كشفت إسرائيل، ونقلت إلى الأمريكيين، معلومات استخباراتية حساسة تُثبت أن حزب الله، في إطار ممارسته المعتادة لاستخدام الدروع البشرية، قد حدد مواقع مستودعات أسلحة استراتيجية في باطن الأرض وفي مجمعات تحت الأرض بالقرب من القصر الرئاسي في بعبدا".
وأشار إلى أن الحزب استغل حقيقة أن إسرائيل ستتجنب مهاجمة منطقة القصر الرئاسي الرسمي.
وقال: "وجود المتفجرات والأسلحة الحساسة بالقرب من القصر الرئاسي يعرّض المجمع ومن يقيمون فيه للخطر بشكل مباشر"، مشيرًا إلى أن هذه المعلومات تمنح الولايات المتحدة وإسرائيل شرعية دولية أوسع للمطالبة بإنفاذ نزع السلاح، مع كشف حزب الله كتهديد لاستقرار الدولة اللبنانية نفسها.
وبحسب تقديرات الاستخبارات الإسرائيلية، تم إخفاء أسلحة عالية الجودة، وليس مجرد ذخيرة عادية، في المجمعات القريبة من القصر في بعبدا، وتشمل الصواريخ الدقيقة والصواريخ بعيدة المدى التي يسعى حزب الله إلى حمايتها من هجمات سلاح الجو الإسرائيلي.
كما تضم المنطقة أسفل القصر الرئاسي في بعبدا، بحسب الموقع الإسرائيلي، أنظمة الاتصالات، وموارد مالية، ومنظومات للطائرات دون طيار، إلى جانب بنى تحتية قيادية محصنة تحت الأرض مماثلة لتلك التي كشف عنها الجيش الإسرائيلي ودمرها في مناطق أخرى من لبنان مثل مرتفعات علي الطاهر.
وقال إن "الولايات المتحدة، من خلال القيادة المركزية الأمريكية اتخذت خطوات من بينها مطالبة الرئيس جوزيف عون وقادة الجيش بالتحرك فوراً لمصادرة الأسلحة، مع توضيح أن استمرار المساعدات العسكرية والاقتصادية الأمريكية للبنان مشروط بمعالجة هذه البنى التحتية الإرهابية".
