غموض يحيط باتفاق أميركي–إيراني مرتقب رغم تفاؤل ترامب وتحفظ طهران

غموض يحيط باتفاق أميركي–إيراني مرتقب رغم تفاؤل ترامب وتحفظ طهران

واشنطن - PNN - تتجه الأنظار إلى إمكانية الإعلان عن اتفاق إطاري بين الولايات المتحدة وإيران يهدف إلى إنهاء المواجهة العسكرية بين الجانبين، وسط تباين في المواقف بشأن موعد التوقيع وإتمام التفاهمات النهائية.

وأعرب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الأحد، عن تفاؤله بقرب إنجاز الاتفاق، في حين أكدت طهران أن المفاوضات لا تزال مستمرة وأن موعد التوقيع لم يُحسم بعد.

وتزامنت هذه التطورات مع تصاعد التوتر الإقليمي عقب الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، والتي أثارت ردود فعل إيرانية غاضبة. وتوعد نائب قائد مقر "خاتم الأنبياء" بأن "الجرائم الصهيونية في الضاحية الجنوبية لبيروت لن تبقى من دون رد"، في إشارة إلى احتمال تجدد التصعيد بين إيران وإسرائيل.

وفي السياق، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، أن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى إطار عمل لاتفاق سلام، مشيراً إلى أن إسلام آباد تستعد للمشاركة في ترتيبات توقيع الاتفاق إلكترونياً، على أن تتبع ذلك مباحثات فنية لاستكمال التفاصيل خلال الأيام المقبلة.

في المقابل، أبدت إيران تحفظاً إزاء هذه التصريحات، إذ قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن الموعد النهائي لتوقيع مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة لا يزال غير محسوم، مؤكداً أن المباحثات الجارية تركز حالياً على إنهاء الحرب، بينما تم تأجيل مناقشة الملف النووي في هذه المرحلة.

وأضاف بقائي أن غياب التصريحات الأميركية الرسمية بشأن مسار المفاوضات يستدعي التعامل بحذر مع المعلومات المتداولة، مشدداً على أن طهران تتابع التطورات من دون استباق نتائج المحادثات.

بدورها، اعتبرت وكالة "فارس" الإيرانية أن إصرار ترامب على الإعلان عن توقيع تفاهم مع إيران، الأحد، يشكل "اختباراً" للفريق الإيراني المفاوض، مؤكدة أن المسؤولين الإيرانيين المشاركين في المحادثات نفوا إمكانية إتمام التوقيع خلال اليوم نفسه، ما يعكس استمرار الغموض بشأن مصير الاتفاق وتوقيته النهائي.

أحدث الأخبار