غزة – PNN - تواصلت الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، اليوم، وسط استمرار القصف المدفعي والجوي وإطلاق النار في مناطق متفرقة، بالتزامن مع تفاقم معاناة النازحين المقيمين في مخيمات قريبة من مناطق انتشار قوات الاحتلال.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية شهيدين و25 مصاباً جراء الهجمات الإسرائيلية، مشيرة إلى ارتفاع حصيلة الضحايا منذ بدء سريان وقف إطلاق النار إلى 1,372 شهيداً و4,659 إصابة، إضافة إلى انتشال جثامين 831 شهيداً.
وبحسب الوزارة، ارتفعت حصيلة الحرب الإسرائيلية على القطاع منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 73,786 شهيداً و174,771 إصابة، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، وسط صعوبات تواجهها طواقم الإسعاف والدفاع المدني في الوصول إليهم.
ميدانياً، استشهد مواطن إثر إطلاق قوات الاحتلال النار على منطقة المواصي غربي مدينة رفح جنوب القطاع.
وفي خان يونس، أصيب عدد من المواطنين، بينهم مصاب بجروح خطيرة، جراء قصف طائرة مسيّرة إسرائيلية منطقة غربي المدينة، فيما أصيب شاب آخر برصاص الاحتلال في شارع القسام وسط المدينة.
كما قصفت قوات الاحتلال بالمدفعية عدداً من الأحياء الشرقية لخان يونس الواقعة خلف ما يعرف بـ"الخط الأصفر"، وسط إفادات من نازحين عن اختراق الرصاص لخيامهم في المناطق السكنية القريبة من الخط.
وفي شمال القطاع، تعرضت مخيمات النازحين لإطلاق نار عشوائي من الآليات العسكرية المتمركزة قرب "الخط الأصفر"، فيما استهدفت قوات الاحتلال حيي الشجاعية والتفاح بإطلاق نار كثيف من الرشاشات الثقيلة، إلى جانب استهداف مناطق شرق حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.
وفي وسط القطاع، أصيب عدد من المواطنين، بينهم مصابون بجروح خطيرة، إثر قصف طائرة مسيّرة إسرائيلية مجموعة من المواطنين في بلدة الزوايدة.
كما طال القصف المدفعي وإطلاق النار الأطراف الشمالية الشرقية لوسط القطاع، ولا سيما المناطق المحاذية لمخيمي البريج والنصيرات، وسط شكاوى من سكان المناطق القريبة من وصول الرصاص إلى منازلهم.
وتعرضت أيضاً مناطق نزوح في النمساوي والمواصي غربي خان يونس لإطلاق النار، فيما قصفت الزوارق الحربية الإسرائيلية البحر والشاطئ قبالة خان يونس ورفح بالرشاشات الثقيلة، بالتزامن مع تحليق منخفض للطائرات المسيّرة.
وفي سياق متصل، قالت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان في غزة إن قوات الاحتلال تواصل، وفق معلوماتها، استهداف المعتقلين والأسرى المحررين والمبعدين إلى قطاع غزة، الذين أُفرج عنهم ضمن صفقة التبادل عام 2011، ومعظمهم من سكان الضفة الغربية والقدس.
وأفادت المؤسسة بأن قوات الاحتلال استهدفت واغتالت 32 معتقلاً محرراً من صفقة شاليط منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، مشيرة إلى أن آخرهم فرح أحمد حامد، من بلدة سلواد شرق رام الله، الذي قُتل الأربعاء الماضي إثر قصف دراجة نارية جنوب غربي مدينة غزة.
وأكدت المؤسسة أن استهداف الأسرى المحررين يجري، وفق توصيفها، بصورة ممنهجة منذ بداية الحرب، معتبرة أن عمليات الاغتيال تمثل انتهاكاً للقانون الدولي وللاتفاقات المتعلقة بصفقات التبادل.
ودعت المؤسسة المجتمع الدولي والجهات الراعية والضامنة لاتفاقات التبادل إلى التدخل لحماية الأسرى المحررين، وعدم التعامل مع استهدافهم باعتباره حوادث منفصلة، في ظل استمرار الحرب والهجمات على قطاع غزة.


