غزة: أكثر من 5 شهداء السبت و1390 شهيدا جراء خروقات الاحتلال

غزة: أكثر من 5 شهداء السبت و1390 شهيدا جراء خروقات الاحتلال

غزة /PNN / استشهد 3 أشخاص في غارة إسرائيلية استهدفت مركبة في حي الشيخ رضوان، وأفاد الدفاع المدني بنقل طواقمه جثمان شهيد فيما نقل شهيدان بشكل مستقل، مع تواصل الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسط غارات وإطلاق نار وقصف مدفعي استهدف مناطق متفرقة من القطاع، فيما تتفاقم المخاطر التي تهدد السكان جراء آلاف المباني المتضررة والآيلة للانهيار في ظل تعثر عمليات إعادة الإعمار.

و أفادت مصادر طبية في غزة باستشهاد 5 أشخاص بنيران وقصف الاحتلال منذ صباح السبت.

وأعلنت وزارة الصحة في القطاع وصول 4 شهداء و17 إصابة إلى المستشفيات خلال الـ48 ساعة الماضية، لترتفع حصيلة ضحايا خروقات الاحتلال منذ 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025 إلى 1390 شهيدا و4801 إصابة، بالإضافة إلى انتشال جثامين 831 شهيدا.

وارتفعت حصيلة ضحايا حرب الإبادة التراكمية منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، إلى 73,910 شهداء و174,914 إصابة، بعد إضافة 85 شهيدا ممن استكملت بياناتهم واعتمدت من لجنة اعتماد الشهداء.

ويأتي استمرار القصف وإطلاق النار في وقت يواجه فيه سكان غزة خطرًا آخر يتمثل في المباني المتضررة جراء الحرب، بعد انهيار "عمارة السعادة" في مدينة غزة، والذي أسفر عن استشهاد 21 فلسطينيًا، بينهم 12 طفلاً و5 نساء، وإصابة 14 آخرين.

وفي ثاني حادث من نوعه خلال 3 أيام، أُصيب 5 أطفال جرّاء انهيار جزئي لمبنى سكني متضرر من قصف إسرائيلي في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة. وقالت وزارة الأشغال العامة والإسكان إن أكثر من ألفي مبنى متضرر في قطاع غزة معرض للانهيار، محذرة من مخاطر متزايدة على حياة السكان، خصوصًا مع اقتراب فصل الشتاء.

وتشير تقديرات إلى أن نحو 76% من الوحدات السكنية في القطاع تعرضت للضرر أو الدمار، فيما تضرر أكثر من 320 ألف منزل خلال الحرب، ما أثر على نحو 1.7 مليون شخص من أصل 2.1 مليون نسمة في القطاع. وتضطر العائلات إلى الإقامة في مبان متضررة رغم مخاطر انهيارها، في ظل شح البدائل ومستلزمات الإيواء وتعثر عمليات إعادة الإعمار.

وحذرت جهات إنسانية من أن الأمطار والظروف الجوية قد تزيد من هشاشة المباني المتضررة، في وقت تحتاج فيه عمليات إزالة الركام وتأمين الأبنية إلى معدات وآليات ثقيلة ووقود ومواد لا تزال تعاني من قيود على إدخالها إلى القطاع.

وكانت قطر قد أعلنت توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة، بهدف دعم استمرار الخدمات الصحية والعمليات الإنسانية الأساسية، ولا سيما تشغيل المستشفيات والمراكز الطبية والبنى المدنية الحيوية المعتمدة على الوقود.

وتقول الدوحة إن المنحة الجديدة تأتي ضمن مساعداتها الطارئة للقطاع، وإنها قدمت نحو 30 مليون لتر من الوقود لغزة بين السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 ونهاية آذار/ مارس الماضي.

أحدث الأخبار