مدار نيوز \
أدانت عائلات القدس تكرار الاعتداءات على فروع البنوك في منطقة الضاحية – بيت حنينا، معبّرة عن قلقها واستنكارها الشديدين، خاصة عقب إحراق فرع البنك الإسلامي العربي في أحدث هذه الحوادث، والذي وصفته بأنه سلوك مرفوض ويمس القيم الوطنية والأخلاقية.
وأكدت العائلات في بيان لها ، أن المؤسسات المصرفية تمثل ركيزة أساسية للاقتصاد المحلي في القدس، لما توفره من فرص عمل وخدمات مالية حيوية تسهم في تعزيز صمود المواطنين، معتبرة أن استهدافها ينعكس سلبًا على استقرار المجتمع ومصالح السكان.
ودعت عائلات القدس إلى تنظيم وقفة احتجاجية سلمية يوم غد الأحد عند الساعة 12 ظهرًا أمام فرع البنك في بيت حنينا، رفضًا لهذه الاعتداءات وتأكيدًا على ضرورة حماية المؤسسات الوطنية.
وشددت على رفضها القاطع لما وصفته بالأفعال الإجرامية التي تهدف إلى الابتزاز وفرض الإتاوات، مؤكدة أن مثل هذه التصرفات لا تمت بصلة لأخلاق أهالي القدس.
كما طالبت الجهات المختصة بتحمل مسؤولياتها، وملاحقة المعتدين وتقديمهم للعدالة، وفرض سيادة القانون، إلى جانب حماية الممتلكات العامة والخاصة. ودعت المواطنين إلى التكاتف والتبليغ عن أي محاولات تهدد أمن المجتمع.
وأكدت عائلات القدس في ختام بيانها استمرار متابعتها للقضية، واتخاذ ما يلزم من إجراءات مجتمعية وقانونية للحفاظ على أمن واستقرار المؤسسات والمواطنين في المدينة.
وبحسب مصادر محلية، فإن من أقدم على حرق فرع البنك الإسلامي العربي شخص خارج عن القانون، وهو معروف للأجهزة الأمنية. كما جرى في بيت حنينا أيضًا إحراق فرع بنك فلسطين مرتين من قبل.
نص البيان:
بيان صادر عن عائلات القدس حول الاعتداءات على فروع البنوك في منطقة الضاحية – بيت حنينا
بسم الله الرحمن الرحيم
تابعت عائلات القدس ببالغ القلق والاستنكار تكرار الاعتداءات الغاشمة على فروع البنوك الفلسطينية في منطقة الضاحية – بيت حنينا، والتي كان آخرها الاعتداء على فرع البنك الإسلامي العربي وإحراقه في مشهد مرفوض بكل المقاييس الوطنية والأخلاقية.
إننا في عائلات القدس نؤكد أن هذه المؤسسات المصرفية تُعد ركيزة أساسية في دعم الاقتصاد المحلي، وتوفر فرص عمل لعدد كبير من أبناء القدس، كما تقدم خدمات مصرفية حيوية تسهم في تعزيز صمود أهلنا في هذه المدينة. وعليه، فإن المساس بها هو مساس مباشر بمصالح أهل البلد واستقرارهم الاقتصادي.
وإزاء هذا التصعيد الخطير، فإننا ندعو إلى وقفة احتجاجية سلمية يوم الأحد الساعة 12 ظهرًا أمام فرع البنك في بيت حنينا، رفضًا لهذه الاعتداءات، وتأكيدًا على حماية مؤسساتنا الوطنية.
كما نؤكد بشكل قاطع أننا لن نسمح باستمرار مثل هذه الأفعال الإجرامية التي تهدف إلى الابتزاز وفرض الإتاوات (الخاوة) وتحقيق مكاسب مادية على حساب أمن المجتمع واستقراره. ونشدد على أن هذه التصرفات مرفوضة جملة وتفصيلًا، ولا تمت لأخلاق أهل القدس بصلة.
وندعو كافة الجهات المختصة إلى تحمل مسؤولياتها الكاملة في ملاحقة المعتدين وتقديمهم للعدالة، وفرض سيادة القانون، وحماية الممتلكات العامة والخاصة. كما نهيب بأبناء شعبنا في القدس إلى الوقوف صفًا واحدًا في وجه هذه الظواهر الدخيلة، والتبليغ عن كل من تسوّل له نفسه العبث بأمن مجتمعنا.
وإننا في عائلات القدس نؤكد استمرارنا في متابعة هذه القضية، واتخاذ كل ما يلزم من خطوات مجتمعية وقانونية للحفاظ على أمن واستقرار مؤسساتنا وأهلنا.
حفظ الله القدس وأهلها من كل سوء
مشاهد من إحراق فرع البنك الإسلامي العربي في منطقة الضاحية – بيت حنينا بالقدس






