غزة /PNN/ عبر سياسيون ومحللون عن رفضهم واستنكارهم لوصف حركة حماس الحراك الشعبي بغزة بالخيانة مشددين على ان من يسعى لتعزيز هذا الوصف يرتكب خطا جسيما.
وفي هذا الاطار قال أمين سر هيئة العمل الوطني في قطاع غزة، محمود الزق، إن استمرار الحراك الشعبي في غزة يعكس حجم المعاناة الكبيرة التي يعيشها شعبنا في ظل الظروف الراهنة، مؤكدا أن هذه التحركات تمثل أصواتا شجاعة تطالب بإنهاء الحالة القائمة.
وأضاف الزق في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين، اليوم السبت، أن من يصف هذا الحراك بالخيانة أو يسعى إلى تخوين المشاركين فيه يرتكب خطأ جسيما، مشددا على أن المطالب الشعبية تنبع من الواقع الصعب الذي يعيشه المواطنون في القطاع.
ودعا الزق حركة "حماس" إلى الاستجابة لصوت الشارع، مطالبا إياها بتسليم ملف المفاوضات إلى السلطة الوطنية بما يسهم في توحيد الموقف الفلسطيني وتعزيز فرص التوصل إلى حلول تخفف من معاناة شعبنا في قطاع غزة.
وأشار إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تغليب المصلحة الوطنية والاستماع إلى مطالب المواطنين.
من ناحيته قال الكاتب والمحلل السياسي عمر الغول إن الأوضاع الكارثية التي يعيشها أبناء شعبنا في قطاع غزة تستوجب مراجعة شاملة للمسار القائم، متسائلا: ماذا حققت حماس من مفاوضاتها وماذا قدمت لشعبنا في قطاع غزة؟
وأضاف الغول لإذاعة صوت فلسطين أن موقف حركة "حماس" الحالي لا يدعو إلى المفاجأة، معتبرا أنه ينسجم مع نهجها الانقلابي، مضيفا أن "حماس" قدمت ذرائع استغلها الاحتلال الإسرائيلي لارتكاب مجازره بحق شعبنا في القطاع.
وقال الغول إن "حماس تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا"، داعيا إلى إنهاء احتكارها لملف المفاوضات وتمكين السلطة الوطنية من إدارة هذا الملف ضمن رؤية وطنية موحدة.
وأكد أن المرحلة الراهنة تتطلب توحيد النظام السياسي الفلسطيني تحت سلطة واحدة وحكومة واحدة، بما يخدم المصلحة الوطنية ويضع حدا لمعاناة المواطنين في قطاع غزة.



