مدار نيوز \
من سنان شقديح- كشف تقرير تحليلي لشبكة “سي إن إن” الإخبارية عن تحول جذري وغير مسبوق في مواقف ناخبي الحزب الديمقراطي الأمريكي تجاه إسرائيل، مؤكداً أن “الإجماع السلبي” بات السمة الغالبة داخل الحزب بمختلف أطيافه السياسية والعمرية.
وأشار التقرير إلى أن صعود أرقام المرشح من أصول عربية، عبد السيد، في سباق الفوز بمقعد ولاية ميشيغان في مجلس الشيوخ، يمثل انعكاساً دقيقاً لهذه المتغيرات.
وأوضحت البيانات أن الانقسام الذي كان معهوداً داخل الحزب الديمقراطي بشأن دعم إسرائيل قد تلاشى تقريباً، ليحل محله موقف موحد يتسم بالسلبية تجاه السياسات الإسرائيلية.
وبيّنت الإحصاءات أن صافي النظرة الإيجابية تجاه إسرائيل شهد تراجعاً حاداً ليصل إلى قرابة -54 نقطة، وهو تدهور لم يقتصر على فئة الشباب فحسب، بل شمل كبار السن أيضاً، بالإضافة إلى توافق ملحوظ في هذه الرؤية بين الجناحين الليبرالي والمعتدل داخل الحزب.
وشدد التحليل على أن هذا التراجع المستمر يشير إلى مأزق عميق يواجه المشروع الصهيوني في الولايات المتحدة، وسط توقعات بأن يمتد هذا الانهيار ليشمل شرعية نظام “الأبارتهايد” في الأوساط السياسية والشعبية الأمريكية، مما يضع مستقبل العلاقات الإستراتيجية بين واشنطن وتل أبيب أمام تحديات وجودية غير مسبوقة.








