روتين يومي منظم يضمن نجاح الطفل في المدرسة

روتين يومي منظم يضمن نجاح الطفل في المدرسة

2026 Aug,19

الطفل يحب الروتين ويرتاح له منذ ولادته، وتعويده على نظام يومي منظم يضمن التزامه به طيلة حياته ويجعل يومه مرتبًا منتظمًا. هذا ما أكد عليه استشاري التربية الأسرية الدكتور باسم عيسى، الذي شرح دليل الروتين الصحيح للأطفال خلال العام الدراسي وأهمية تطبيقه لضمان تفوقهم الدراسي والنفسي.

يبدأ الروتين من لحظة الإيقاظ صباحًا، حيث يجب إيقاظ الطفل بهدوء وحنان بعيدًا عن الصراخ أو العصبية، واستخدام نبرة صوت مشجعة تجعله متحمسًا لليوم الدراسي الجديد. ويفضل تخصيص عشر دقائق يومية للحديث معه بهدوء ومحبة قبل نهوضه من فراشه، لأن هذه الفترة تحدد مزاج وطقس اليوم كله.

ومباشرة عند فتح الطفل لعينيه، ينبغي تقديم كوب ماء صافي بدرجة حرارة الغرفة، حيث يفيد الماء على الريق في إيقاظ الدماغ وتنبيه الحواس وتخليص الطفل من النعاس بسرعة. يعقب ذلك تنظيف الأسنان مرتين يوميًا على الأقل، مع غسل الوجه والتأكيد على أهمية التعلم بالتقليد وليس الأوامر المباشرة.

عند اختيار الملابس، تنصح الخبراء بعدم إطالة هذه المرحلة، بل تقديم خيارين فقط للطفل لاختيار أحدهما، مما يقلل الفوضى والوقت المهدر. أما الزي المدرسي فيجب أن يكون كاملًا وجاهزًا مع السماح بتغيير قطع صغيرة يوميًا كلون الجوارب أو المعطف.

وللطعام دور محوري في الروتين، حيث يجب تثبيت مواعيد محددة لتناول الوجبات الثلاث، مع حرص الأب على الجلوس مع الأسرة حول مائدة الطعام خاصة وقت الإفطار. هذا الروتين يحسن شهية الطفل، يقوي الروابط الأسرية، ويجعل وقت الطعام فرصة لتبادل الإنجازات والنجاحات.

قبل مغادرة المنزل، ينبغي تدريب الطفل على ممارسة تمارين التنفس العميق أربع مرات بهدوء، مما يهيئه نفسيًا ليوم مدرسي هادئ. يعقب ذلك عناق الطفل والتربيت على صدره برفق ومسح شعره بحنان، وهذه التصرفات تشعره بالاستقرار الأسري والأمان والطمأنينة.

من الخطوات المهمة أيضًا مساعدة الطفل في تجهيز حقيبته المدرسية حسب جدول الدروس، وسؤاله عما يحب حمله في لانش بوكسه ليشارك برأيه. كما يفضل تجهيز ملابس المدرسة قبل النوم ليلًا، بل حضير طقمين نظيفين احتياطيًا لأي طارئ كانسكاب الحليب في آخر لحظة.

في الليل، يجب منع جميع الشاشات قبل موعد النوم بساعتين على الأقل، لضمان نوم صحي هادئ ومتواصل. النوم الجيد بهذه المواصفات يعكس تأثيره الإيجابي على صحة الطفل وسلوكه ونفسيته في اليوم التالي، ويجعله أكثر انتباهًا واستعدادًا للتعلم.

أحدث الأخبار