دراسة تكشف تأثر قدرات السمع بالتقلبات الهرمونية بين الجنسين

دراسة تكشف تأثر قدرات السمع بالتقلبات الهرمونية بين الجنسين

2026 Aug,17

أظهرت دراسة أمريكية حديثة أن الهرمونات تؤثر بشكل مباشر على آليات السمع، وأن مستويات التقلبات الهرمونية في الجسم ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالاختلافات بين الرجال والنساء في معالجة المعلومات السمعية.

قدمت الباحثة أنجيلينا بيلوكون من جامعة ميريلاند الأمريكية بحثها خلال الدورة الـ190 للجمعية الصوتية الأمريكية في الفترة من 11 إلى 15 مايو 2026. ركزت الدراسة على كيفية تأثر نشاط خلايا الدماغ المسؤولة عن معالجة الأصوات بتذبذبات الهرمونات، وأوضحت أن أي تغيير في التوازن الهرموني يترتب عليه تعديلات في البنى والآليات المعنية بالوظائف السمعية.

لم تقتصر الدراسة على قياس حدة السمع في لحظة واحدة، بل تتبعت الباحثة وفريقها كيفية استجابة العمليات السمعية بشكل متواصل للأحداث البيولوجية المهمة الأخرى في الجسم. وبذلك أثبتت أن التغيرات السمعية لا يمكن فصلها عن الحالة الصحية العامة والنظام الهرموني للفرد.

أشارت البحوث إلى اختلافات واضحة بين الجنسين في مسار تطور التغيرات السمعية المرتبطة بالتقدم في السن. كما أوضحت الدراسة أن تأثير الهرمونات لا يقتصر على القدرة على سماع الأصوات الخافتة، بل يمتد إلى الجوانب السلوكية المعقدة للإدراك السمعي.

قد يسمح الاعتراف بالفروقات البيولوجية بين الرجال والنساء بالتحرر من معايير العلاج الموحدة والانتقال نحو أساليب تشخيصية أدق وعلاج مخصص لكل فئة. وتؤكد نتائج الدراسة أن هذا النهج قادر على تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى الذين يعانون من اضطرابات سمعية.

اقرأ أيضًا:

أحدث الأخبار