خلافا لرواية ترامب.. وزير الخارجية الإسرائيلي يفجر مفاجأة بشأن أسباب اندلاع الحرب على إيران

خلافا لرواية ترامب.. وزير الخارجية الإسرائيلي يفجر مفاجأة بشأن أسباب اندلاع الحرب على إيران

2026 Apr,29

كشف وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، السبب وراء خوض حرب ضد إيران بمشاركة الولايات المتحدة أواخر فبراير الماضي.
وأوضح ساعر، خلال اجتماع مع أعضاء من جمعية “أصدقاء الليكود الأمريكيين”، أن طهران لم تستأنف تخصيب اليورانيوم منذ هجوم يونيو/ حزيران من العام الماضي (2025)، خلافا لما كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قاله، إلا أنه أكد أن تل أبيب اتخذت قرار الحرب في فبراير لأن الإيرانيين كانوا ينوون نقل برنامجهم النووي إلى أعماق الأرض”، حسب صحيفة “يديعوت أحرونوت”.
وأضاف قائلاً إنه “قبل الحرب عزمت طهران على نقل برنامجها النووي إلى تحت الأرض، بحيث يصبح محصنا ضد أي هجوم أمريكي إسرائيلي، لذلك كان علينا التحرك”، مشيرا إلى أن إسقاط النظام الإيراني لم يكن من ضمن الأهداف.
لكن الوزير الإسرائيلي، أكد في الوقت عينه أنه إذا سنحت الفرصة لتغيير النظام، فلا شك أن تل أبيب ستتحرك لتحقيق ذلك، مشددا على أن إيران باتت تعاني من خسائر اقتصادية كبيرة، لا يمكن التنبؤ بنتائجها.
وأمس الثلاثاء، صرح ترامب، أن إيران طلبت من الولايات المتحدة العمل على فتح مضيق هرمز في أسرع وقت، في ظل تطورات متسارعة تشهدها المنطقة.
وقال ترامب، في تصريحات له: إن “الإيرانيين يحاولون معرفة وضع قيادتهم، مشيرًا إلى أن “طهران أبلغت واشنطن بأنها تمر بحالة انهيار كامل”.
وأعلن الرئيس الأمريكي، في 21 أبريل/ نيسان الجاري، تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، الذي توصل إليه البلدان في 8 أبريل، إلى حين تقديم مقترح إيراني وانتهاء المفاوضات، وذلك استجابة لطلب الوسيط الباكستاني، ورغم ذلك، أكد ترامب أن الحصار البحري لجميع الموانئ الإيرانية سيظل ساريا.
وتعثر عقد جولة ثانية من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في باكستان، الأسبوع الماضي، من أجل التوصل لتسوية نهائية للصراع، بسبب إعلان طهران أنها لم تحسم قرار مشاركتها بعد، رغم إبداء واشنطن جاهزيتها لإرسال وفدها.
وعقدت الجولة الأولى من المفاوضات في إسلام آباد في 11 نيسان/أبريل، بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وتسوية الصراع، لكنها انتهت دون إحراز نتائج تُذكر، وسط خلافات بشأن رغبة طهران في السيطرة على مضيق هرمز ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، لتعلن واشنطن، على إثر ذلك، في 13 من الشهر ذاته فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية على جانبي مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 في المئة من شحنات النفط ومشتقاته والغاز الطبيعي المسال العالمية.
واندلعت مواجهات عسكرية عنيفة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، في 28 شباط/فبراير، استمرت نحو 40 يومًا، وشملت هجمات واسعة شنتها القوات الأمريكية والإسرائيلية على مواقع داخل إيران أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، وعدد من كبار المسؤولين ونحو 3500 شخص، وردّت عليها طهران بضربات صاروخية ومسيرات استهدفت إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.

أحدث الأخبار