غزة - PNN - قال مصدر مطلع في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن وفد الحركة المفاوض عقد لقاءً مع الممثل السامي لـ"مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف في العاصمة المصرية القاهرة، لبحث تطورات ملف التهدئة والجهود المبذولة للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.
وأوضح المصدر أن اللقاء تناول المقترحات التي قدمتها الفصائل الفلسطينية المشاركة في المفاوضات للوسطاء، مصر وقطر وتركيا، بشأن تطوير اتفاق وقف إطلاق النار، إضافة إلى ملاحظات الحركة على الخطة التي قدمها ملادينوف في أبريل/نيسان الماضي.
وأشار إلى أن وفد "حماس" شدد على ضرورة التنفيذ الكامل لبنود المرحلة الأولى من الاتفاق، معتبراً أن إسرائيل لم تلتزم بها، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتشديد القيود على دخول المساعدات إلى قطاع غزة.
وبحسب المصدر، ناقش اللقاء بشكل خاص البنود المتعلقة بملف سلاح المقاومة، حيث أكدت الحركة رفضها لأي صيغة تتضمن "نزع السلاح"، وطرحت بدلاً من ذلك مقترح "حصر السلاح" وفق آليات محددة ترتبط بانسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة.
وأضاف أن المقترح يشمل، وفق رؤية الفصائل، وضع الصواريخ والقذائف والبنى المرتبطة بالتصنيع في أماكن تخزين بإشراف فلسطيني وبمتابعة الوسطاء و"مجلس السلام"، على أن يتم بحث وضع الأسلحة الخفيفة لاحقاً وفق جداول الانسحاب والضمانات المرتبطة بالإغاثة وإعادة الإعمار.
وأكد المصدر استمرار المشاورات بين الأطراف، مشيراً إلى أن الوسطاء سيحملون مقترحات "حماس" والفصائل إلى الحكومة الإسرائيلية لمعرفة موقفها منها.
من جهته، قال الناطق باسم حركة "حماس" حازم قاسم إن الحركة تبدي مرونة وجدية في المفاوضات، معرباً عن أمله في الوصول إلى توافقات تضمن تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
وأضاف قاسم أن الهدف الأساسي من الحوارات هو وقف العمليات العسكرية في غزة، وتسريع إدخال المساعدات الإنسانية، والبدء في إعادة الإعمار، مشيراً إلى وجود "تقارب كبير" بشأن استكمال تنفيذ المرحلة الأولى والانتقال إلى المرحلة الثانية.
وكانت "حماس" قد أعلنت في وقت سابق تسليم الوسطاء رد الفصائل الفلسطينية على خارطة الطريق التي قدمها ملادينوف، مؤكدة ضرورة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بشكل كامل، ومواصلة المشاورات لضمان تلبية المطالب المتعلقة بإنهاء المعاناة الإنسانية في قطاع غزة.







