حصار الدمى.. حرب الاحتلال لسرقة اللعبة الأولى وترك أطفال غزة بلا أثر
في قلب النزوح تلتصق خيام النازحين بعضها ببعض لتشكل حزاماً بشرياً من البؤس، تجلس أمل الأستاذ، على رمل خيمتها العاري، تحاول عبثاً إلهاء طفلها "يزن" بقطع حجرية صغيرة.
يزن، الذي اكتمل عامه الثالث للتو





