“حزب الله” ينفذ 7 هجمات ضد قوات وآليات إسرائيلية جنوبي لبنان وإصابة 3 إسرائيليين بسقوط مسيرة على رأس الناقورة

“حزب الله” ينفذ 7 هجمات ضد قوات وآليات إسرائيلية جنوبي لبنان وإصابة 3 إسرائيليين بسقوط مسيرة على رأس الناقورة

2026 May,14

أعلن “حزب الله”، الخميس، تنفيذ 7 عمليات عسكرية ضد أهداف إسرائيلية جنوبي لبنان، قال إنها شملت استهداف دبابتي ميركافا وقوات وتجمعات عسكرية وموقعا مستحدثا.
جاء ذلك في بيانات متفرقة للحزب، قال فيها إن عملياته جاءت “دفاعا عن لبنان وشعبه، وردا على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار واعتداءاته على قرى الجنوب اللبناني”.
وقال الحزب إن مقاتليه استهدفوا بصاروخين موجهين دبابتي “ميركافا” إسرائيليتين، الأولى في تل نحاس بأطراف بلدة كفركلا، والثانية أثناء تحركها في بلدة البياضة، محققا “إصابتين مؤكدتين”.
كما أعلن الحزب استهداف قوة إسرائيلية كانت تتحرك من بلدة البياضة باتجاه بلدة الناقورة بصلية صاروخية، وأخرى متموضعة داخل منزل في بلدة دير سريان بقذائف مدفعية وصلية صاروخية.

وأضاف أنه استهدف تجمعا لآليات وجنود إسرائيليين في بلدة البياضة بقذائف مدفعية وصلية صاروخية، وتجمعا آخر لجنود إسرائيليين في بلدة رشاف بقصف مدفعي.
وفي بيان لاحق، أضاف الحزب أن مقاتليه قصفوا موقع “بلاط” الإسرائيلي المستحدث جنوبي لبنان بالمدفعية.
ولم يصدر على الفور تعليق من الجيش الإسرائيلي على بيانات “حزب الله”.
وفي وقت سابق الخميس، أنذر الجيش بإخلاء 8 بلدات في شرقي وجنوبي لبنان تمهيدا لقصفها، قبل أن يعلن لاحقا عن بدء سلسلة هجمات ضد ما يدعي أنها “بنى تحتية تابعة لحزب الله” في عدة مناطق بالبلد العربي.
ويتصاعد العدوان الإسرائيلي، بالتزامن مع جولة محادثات ثالثة بين تل أبيب وبيروت في العاصمة الأمريكية واشنطن، عقب جولتي مباحثات في 14 و23 أبريل/ نيسان الماضي، في محاولة للاتفاق على ترتيبات للأمن والتهدئة بين بلدين في حالة حرب رسميا منذ عام 1948.
والأربعاء، قتل الجيش الإسرائيلي ما لا يقل عن 30 شخصا وأصاب آخرين؛ جراء 79 هجوما على لبنان، في خروقات جديدة للهدنة الهشة المعلنة منذ 17 أبريل الماضي ومقررة حتى 17 مايو/ أيار الجاري.
وتحدث الجيش الإسرائيلي في بيان، الخميس، عن “سقوط طائرة مسيّرة مفخخة أطلقها حزب الله داخل الأراضي الإسرائيلية، قرب الحدود مع لبنان”.
وقال إنه نتيجةً لذلك، أُصيب عدد من الإسرائيليين، ونُقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وزعم أن ذلك “يُعدّ انتهاكًا صارخًا لاتفاق وقف إطلاق النار من حزب الله”.
ارتفعت الخميس وتيرة العدوان الإسرائيلي على لبنان، في ظل هدنة هشة وبرغم جولة مفاوضات مقررة بين البلدين بعد ساعات.
واستشهد شخصان إثر غارات جوية وقصف مدفعي وإنذارات إسرائيلية بإخلاء بلدات في جنوب وشرقي لبنان، مما تسبب بحركة نزوح من المناطق المستهدفة.
وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن فجرا غارة على منطقة مشروع عز الدين السكني ببلدة صريفا، مما أدى “سقوط شهيدين”.
وأضافت أن فريق الدفاع المدني تمكنت من “سحب جثتي الشهيدين من تحت أنقاض المشروع السكني الذي دمُر بالكامل”
كما أفادت الوكالة بنزوح كثيف من بلدات سحمر ويحمر ولبايا وعين التينة في البقاع الغربي، عقب إنذار بالإخلاء وجهه الجيش الإسرائيلي.
وشن الجيش سلسلة غارات على بلدات لبايا وسحمر ويحمر وعين التينة وحداثا، بالإضافة إلى غارة بين بلديتي بريقع والزرارية أسفرت عن إصابة شخص.
والأربعاء، قتل الجيش الإسرائيلي ما لا يقل عن 33 شخصا وأصاب 31؛ جراء 79 هجوما على لبنان، في خروقات جديدة للهدنة الهشة المعلنة منذ 17 أبريل/ نيسان ومقررة حتى 17 مايو/ أيار الجاري.
ومنذ 2 مارس/ آذار تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان، مما خلّف 2896 شهيدا و8824 جريحا، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفقا لمعطيات رسمية.
من جانبها، قالت القناة 12 الإسرائيلية: “أصيب 3 أشخاص جراء سقوط مسيّرة مفخخة في موقف سيارات في رأس الناقورة”.
وأضافت: “اثنان منهم إصاباتهما خطيرة، والثالث إصابته طفيفة”.
وفي حادث آخر، أعلن الجيش في بيان منفصل، عن تفعيل منظومات الدفاع الجوي في مستوطنة “مسغاف عام” شمالا، حيث أطلقت طائرة اعتراضية تجاه “هدف جوي جرى رصده”، مؤكدا أن التحقيقات لا تزال جارية لفحص نتائج عملية الاعتراض.
كما لفت في بيان آخر، إلى رصد “هدف جوي” آخر في مستوطنة “حرمون ميفوت” عقب دوي صفارات الإنذار، مشيرا إلى أن الحادثة “انتهت دون تسجيل إصابات أو أضرار”.
ولم يصدر على الفور تعليق من “حزب الله” على بيانات الجيش، لكنه أعلن في وقت سابق الخميس، شن هجومين بصواريخ على قوة ودبابة إسرائيليتين في جنوبي لبنان، ردا على خروقات الدموية لوقف إطلاق النار.
وفي وقت سابق الخميس، أنذر الجيش بإخلاء 8 بلدات في شرقي وجنوبي لبنان تمهيدا لقصفها، قبل أن يعلن لاحقا عن بدء سلسلة هجمات ضد ما يدعي أنها “بنى تحتية تابعة لحزب الله” في عدة مناطق بالبلد العربي.
إلى ذلك، وقَّعت وزارة الدفاع الإسرائيلية عقدا بـ 34 مليون دولار مع شركة “إلبيت سيستمز” الإسرائيلية، لزيادة مدى الطائرات الأمريكية المقاتلة “إف-35″، بما يقلل حاجتها للتزود بالوقود جوا.
الوزارة قالت في بيان: “وقّعت مديرية المشتريات الدفاعية التابعة لوزارة الدفاع عقدا مع سايكلون، وهي شركة تابعة بالكامل لشركة إلبيت سيستمز”.
وأوضحت أن العقد يهدف إلى زيادة مدى طيران الطائرة المقاتلة “إف-35″، المصنّعة من جانب شركة “لوكهيد مارتن” الأمريكية.
وتتجاوز قيمة الصفقة 34 مليون دولار أمريكي، وتشمل تطوير ودمج خزانات وقود خارجية استنادا إلى تصميم “سايكلون” الذي طُوّر في الأصل للطائرة “إف-16″، وفقا للوزارة.
وتابعت أنه من المتوقع أن تُساهم القدرات الجديدة في زيادة المدى العملياتي للطائرة، وتقليل الاعتماد على التزود بالوقود جوا، وتعزيز المرونة العملياتية في المهام بعيدة المدى.
وتمتلك إسرائيل عشرات الطائرات المقاتلة من طراز “إف- 35″، واستخدمتها في الحروب على قطاع غزة وإيران ولبنان واليمن.
وفي 4 مايو/ أيار الجاري، أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية أنها ستتسلم من الولايات المتحدة خلال شهر طائرة التزود بالوقود “بوينغ KC-46”.
وتبعد الأهداف الحيوية في إيران عن القواعد الجوية الإسرائيلية ما بين 1500 و2000 كلم، ولا تملك معظم الطائرات المقاتلة مدى طيران كاف للذهاب والعودة، ما يحتم عليها التزود بالوقود جوا.
وفي يونيو/ حزيران 2025 شنت إسرائيل حربا على إيران، ثم بدأت مع الولايات المتحدة حربا جديدة عليها في 28 فبراير/ شباط الماضي، مما خلّف أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، حسب طهران.
وصادقت اللجنة الوزارية للمشتريات التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية، في 3 مايو، على شراء سربين جديدين من الطائرات المقاتلة “إف-35″ (F-35) و”إف-15 آي” (F-15I)، في إطار سباق التسلح ضد إيران.
وبالإضافة إلى التأهب لاحتمال استئناف حرب إيران، تواصل إسرائيل حرب الإبادة في غزة وعدوانا على لبنان، في خرق لاتفاقي وقف إطلاق النار الساريين منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول و17 أبريل/ نيسان الماضيين على الترتيب.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

أحدث الأخبار