حرقة المعدة في أشهر الحمل الأخيرة: الأسباب والعلاج الغذائي

حرقة المعدة في أشهر الحمل الأخيرة: الأسباب والعلاج الغذائي

2026 Aug,14

تشكل حرقة المعدة إحدى الأعراض الصحية المزعجة التي تعاني منها عدد كبير من النساء الحوامل، خاصة خلال الثلث الأخير من فترة الحمل، رغم أن احتمال ظهورها ممكن في المراحل الأولى من الحمل مع بدء ظهور الأعراض الأخرى كالغثيان.

يزداد تأثير هذا العرض على الحامل لأنه يؤثر بشكل مباشر على شهيتها ومستويات نشاطها، إضافة إلى تأثيره النفسي السلبي على حالتها العامة. وترجع بعض الحوامل حدوث هذه الأعراض إلى معتقدات قديمة تربط بين شدتها ونوع الجنين، بحثاً عن تفسير للشعور المزعج الذي ينتابهن.

أوضحت اختصاصية التغذية العلاجية أن الشعور بامتلاء المعدة وفقدان الرغبة في تناول الطعام يعتبر من الأعراض الطبيعية في المراحل المتقدمة من الحمل. هذا الامتلاء يؤثر على نمو الجنين بشكل عام، إذ قد لا تحدث زيادة وزنية منتظمة كما هو متوقع، علماً بأن الزيادة الطبيعية لوزن الجنين تصل إلى حوالي كيلوغرام واحد شهرياً خلال هذه الفترة.

يرتبط الشعور بالامتلاء بتراكم الغازات المزعجة في البطن والانتفاخ المستمر، وهو ما يقلل من شهية الحامل بشكل ملحوظ. يصاحب هذه الأعراض عادة شعور بالتعب وفقدان الطاقة والإعياء المتكرر، ناجم عن ارتداد حمض المعدة وطعمه الحمضي القاسي الذي قد يسبب حرقة الحلق والفم، مما يؤثر على المزاج العام للحامل.

تشعر الحامل في هذه الحالة برغبة مستمرة في القيء دون تحقق ذلك فعلياً، وهي حالة مزعجة بالفعل. يحدث ذلك كله نتيجة ضغط حجم الجنين الذي أصبح كائناً متكاملاً على معدتها والقفص الصدري، مما ينتج عنه تجشؤ مستمر وخروج أصوات ابتلاع الهواء، وهو ما قد يسبب حرجاً للحامل خاصة عند محاولتها التنفس بشكل طبيعي، إذ يزداد ابتلاعها للهواء مع كل نفس.

يشير المتخصصون إلى أن استخدام مكملات غذائية معينة يمكن أن يسهم في تقليل شدة هذه الأعراض المزعجة. يُنصح بضرورة استشارة الطبيب المتخصص قبل تطبيق أي علاج أو مكمل غذائي لضمان سلامة الحامل والجنين معاً.

اقرأ أيضًا:

أحدث الأخبار