توم هولاند يكتشف صيغته الأسلوبية بجانب زيندايا على السجادة الحمراء

توم هولاند يكتشف صيغته الأسلوبية بجانب زيندايا على السجادة الحمراء

2026 Aug,06

في ظل الحملة الترويجية لفيلم "The Odyssey" هذا الصيف، قدّمت الممثلة والمغنية الأمريكية زيندايا سلسلة من الإطلالات الجريئة والمسرحية على السجادة الحمراء، من غطاء رأس مستوحى من برج إيفل إلى جناحي ريش بحجم طبيعي وفساتين كوتور من دور أزياء عالمية.

أمام هذا المستوى من الاستعراض البصري، نجح الممثل البريطاني توم هولاند، شريك زيندايا الدائم في البطولة، في صياغة حضوره الخاص على نفس المنصة. وبالتعاون مع منسقة الأزياء كريستال كوكس، اختار هولاند لغة أسلوبية مختلفة تمامًا: لغة تقوم على الأناقة الدقيقة والتفاصيل الذكية بدلًا من المنافسة المباشرة في الفخامة البصرية.

اعتمدت البدلات التي ارتداها هولاند على حذف العناصر المألوفة وتحويل المساحات الفارغة إلى عنصر تصميم بحد ذاته. ففي العرض الأول لفيلم "SpiderMan: Brand New Day" في لوس أنجلوس، ارتدى بدلة برتقالية داكنة من دار "جاكوموس" الفرنسية مع قميص أحمر، لكن السترة خلت من أي إغلاقات ظاهرة أو ياقة تقليدية، مما برز عنصرها التصميمي الأهم: الحافة المنحنية غير المتناظرة.

وفي العرض الأول لفيلم "The Odyssey" في نيويورك، اختار هولاند سترة مفصلة مزدوجة الصدر بلا ياقة من علامة "فير أوف غاد" الفاخرة، بدون قميص تحتها ودون الياقة الإضافية المعتادة. هذا النهج يعكس جاذبيته من خلال ما لا يقدمه، وليس ما يقدمه.

البدلة الثالثة، من دار "بالينسياغا" الإسبانية ارتداها خلال عرض خاص في أمستردام الشهر الماضي. بدت في البداية كبدلة كلاسيكية تقليدية بسروال أسود وقميص أبيض وربطة عنق، لكن التفاصيل تكشف الابتكار: استبدل هولاند السترة بقميص أبيض آخر بقصة رسمية حادة، محولًا الإطلالة البسيطة إلى قراءة عصرية للبدلة الرجالية.

هذا التوجه يعكس اتجاهًا أوسع في عالم الموضة الرجالية. طويلًا كان مصممو الأزياء، من اليابانيين يوجي ياماموتو وري كاواكوبو إلى الفرنسي هادي سليمان والأمريكي ويلي تشافاريا، يعيدون ابتكار البدلة الكلاسيكية من خلال جيوب موزعة بأسلوب غير متوقع وحواف غير متناظرة.

لكن نجوم السينما الرجال كانوا، حتى وقت قريب، أقل جرأة في تبني هذه القراءات البديلة خلال المناسبات الإعلامية. اليوم، مع ازدياد إدراك المشاهير لقيمة التجريب الأسلوبي، بات الخروج عن المألوف معيارًا. من جو ألوين الذي ظهر ببدلة من "فيراغامو" بدون قميص، إلى مايكل بي. جوردان بسترة بياقة مستوحاة من الطراز الشرقي في حفل الأوسكار، وصولًا إلى "باد باني" وبدلة التوكسيدو المخملية مع الكورسيه في حفل "غرامي".

بدلات هولاند قد لا تكون الأكثر بريقًا أو لفتًا للأنظار الفورية، لكنها، بفضل بساطتها غير المعتادة وتلاعبها بالتباينات اللونية، تستحق التأمل الثاني. وفي ظل وجوده الدائم بجانب واحدة من أبرز أيقونات الموضة في جيله، فإن الحفاظ على هذا القدر من الحضور المتميز يُعد بحد ذاته إنجازًا أسلوبيًا ملموسًا.

اقرأ أيضًا:

أحدث الأخبار