الضفة الغربية /PNN- هدمت السلطات الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، منزلاً مهدداً بالهدم في قرية مصمص بمنطقة وادي عارة، كما نفذت عمليات هدم لمنشآت في قرية الولجة شمال غرب بيت لحم، وسط انتشار مكثف لقوات الشرطة والجيش وإغلاق للمناطق المستهدفة.
وفي مصمص، اقتحمت قوات الشرطة الإسرائيلية برفقة جرافات الهدم القرية منذ ساعات الصباح، وطوقت منزل عائلة أحمد صالح أبو شهاب المكوّن من ثلاثة طوابق، والذي تقطنه عائلتان تضمّان أطفالاً وكباراً في السن. وجاءت عملية الهدم رغم تأكيد العائلة امتلاكها تراخيص بناء و"نموذج 4" للكهرباء وخط كهرباء خاص، فيما بررت السلطات الإجراء بادعاء أن جزءاً من الأرض المقام عليها المنزل يعود لـ"دائرة أراضي إسرائيل".
وأفادت مصادر محلية بأن الشرطة اعتدت على المعتصمين في خيمة الاحتجاج المقامة قرب المنزل، وأبعدتهم عن المكان، كما أصيب صاحب المنزل خلال المواجهات ونُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج. كما أُغلقت الطرق المؤدية إلى المنطقة ونُصبت حواجز أمنية منعت الأهالي والصحافيين من الوصول إلى الموقع.
وفي السياق ذاته، شهدت قرية الولجة شمال غرب بيت لحم عمليات هدم طالت عدداً من البيوت المتنقلة (الكرفانات) المستخدمة كمخازن لمعدات ومواد البناء، إضافة إلى هدم جدار إسمنتي في منطقة السرج غرب القرية.
وقال رئيس مجلس قروي الولجة خضر الأعرج إن قوات الاحتلال اقتحمت القرية برفقة جرافتين عسكريتين، وأغلقت المنطقة بالكامل ومنعت المواطنين من التنقل أثناء تنفيذ عمليات الهدم.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل استمرار سياسات الهدم التي تستهدف المنازل والمنشآت الفلسطينية في مختلف المناطق، بحجج تتعلق بالأرض أو البناء، ما يثير مخاوف الأهالي من اتساع دائرة الهدم والتهجير.



