واشنطن/PNN- كشف استطلاع للرأي أجرته "رويترز" و"إبسوس" عن حالة واسعة من التشكيك داخل الرأي العام الأميركي تجاه سياسة الرئيس دونالد ترامب، بشأن إيران، في ظل تزايد المخاوف من تداعيات التصعيد وعدم استقرار التهدئة الحالية.
ووفق نتائج الاستطلاع، لا يرى سوى أميركي واحد من كل أربعة أن هناك مبررا للحرب التي شُنت على إيران، فيما عبر جزء كبير من المشاركين عن قلقهم من هشاشة الاتفاق القائم وإمكانية فشله في تحقيق سلام دائم بين الطرفين.
كما أظهرت النتائج تباينا في تقييم تأثير هذه السياسة على موقع الولايات المتحدة، إذ اعتبر 23% فقط من المستطلعة آراؤهم أن موقف واشنطن بات أقوى مما كان عليه قبل الحرب، بينما رأى 35% أن هذا الموقف قد تراجع، في حين يعتقد 63% أن الاتفاق المبدئي الأخير لن ينجح في تثبيت سلام مستدام.
وتزامنت هذه النتائج مع تصويت مجلس الشيوخ الأميركي، أمس الثلاثاء، على قرار يدعو إلى سحب القوات الأمريكية من الحرب مع إيران، في خطوة وُصفت بأنها انتكاسة سياسية رمزية لترامب، رغم أن القرار غير ملزم من الناحية القانونية.
وجاء تمرير القرار بأغلبية 50 صوتا مقابل 48، وسط نقاشات داخل الكونغرس حول حدود الصلاحيات الدستورية في إدارة العمليات العسكرية، إذ تؤكد المعارضة أن التفويض العسكري يجب أن يظل من اختصاص السلطة التشريعية.
من جانبه، انتقد ترامب القرار واعتبره "سيئ التوقيت وبلا معنى"، مؤكدا أن مواقف بعض أعضاء مجلس الشيوخ تعقد مهمته، لكنه شدد في الوقت نفسه على قدرته على إدارة الملف وإنجاز النتائج "بطريقة أو بأخرى".
وفي المقابل، تواصل أطراف في المعارضة الضغط منذ أسابيع لتقييد الصلاحيات العسكرية للرئيس في التعامل مع الملف الإيراني، معتبرة أن هناك تجاوزا متزايدا لدور الكونغرس الدستوري في إعلان الحروب واتخاذ القرارات العسكرية الكبرى.





