طلبت الولايات المتحدة من عدة دول عربية خليجية الاستعداد لاحتمال شن حملة عسكرية قصيرة ومكثفة ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية، في وقت تعمل فيه القوات الأميركية في المنطقة على تعزيز دفاعاتها الجوية وإعادة تزويد مخزوناتها من الذخيرة، وفق ما أوردته صحيفة “وول ستريت جورنال”، نقلا عن مصادر ومسؤولين مطلعين.
وبحسب الصحيفة، تأتي هذه التحركات في إطار استعدادات عسكرية لاحتمال تجدد التصعيد مع طهران، رغم أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يتخذ قرارا نهائيا بالمضي قدما في هجوم جديد.
ونقلت الصحيفة عن مصادرها أن ترامب يميل إلى تنفيذ ضربات واسعة النطاق ضد إيران بعد الانتخابات، ما يبقي الخيار العسكري مطروحا إلى جانب المساعي الرامية إلى التوصل إلى اتفاق.
وفي إطار الاستعدادات، ينقل الجيش الأميركي منظومة دفاع جوي من طراز “باتريوت” من ولاية تكساس لتعزيز قدراته الصاروخية، كما أعاد تموضع قواته، ناقلا عناصر عسكرية من قواعد تُعد أكثر عرضة للخطر في حال اندلاع مواجهة جديدة.
وتعمل القوات الأميركية المنتشرة في المنطقة أيضا على إعادة ملء مخزوناتها من الذخائر، فيما تستعد قاذفات وطائرات مقاتلة لاحتمال تنفيذ ضربات ضد أهداف إيرانية.
وتشير هذه الإجراءات، بحسب المعلومات التي أوردتها الصحيفة، إلى أن واشنطن تستعد لسيناريو تصعيد عسكري محتمل، مع اتخاذ تدابير لحماية قواتها ومنشآتها في المنطقة وتقليل تعرضها لأي رد إيراني.
إلا أن هذه التحركات لا تعني بحد ذاتها أن قرار شن الهجوم قد اتُّخذ بصورة نهائية.





