واشنطن – PNN - يستعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب للإعلان عن جولة جديدة من الرسوم الجمركية على واردات من عشرات الاقتصادات، في خطوة تهدف إلى تمديد العمل بالنظام الجمركي الذي تتبناه إدارته، وذلك قبل انتهاء سريان الرسوم المؤقتة البالغة 10%.
وبحسب مصادر مطلعة، تخطط الإدارة الأميركية لتطبيق الرسوم الجديدة قبل انتهاء فترة الرسوم الحالية، بهدف تجنب حدوث فجوة زمنية بين النظامين. ولا تزال الخطة قيد المراجعة، مع احتمال إدخال تعديلات عليها قبل الإعلان الرسمي.
وكانت إدارة ترامب قد اقترحت الشهر الماضي فرض رسوم جمركية لا تقل عن 10% على واردات من نحو 60 شريكاً تجارياً، مبررة ذلك بما وصفته بعدم كفاية جهود بعض الدول في مواجهة العمل القسري داخل سلاسل التوريد.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن أبطلت المحكمة العليا الأميركية الرسوم الجمركية العالمية التي فرضتها إدارة ترامب سابقاً، فيما أبقت محكمة التجارة الدولية تلك الرسوم نافذة على معظم المستوردين، مع استثناء الجهات التي تقدمت بدعاوى قضائية.
وتعد الجولة الجديدة امتداداً لسياسة ترامب التجارية القائمة على استخدام الرسوم الجمركية كأداة لحماية الصناعة الأميركية وتعزيز الإنتاج المحلي، رغم انتقادات حذرت من تأثيرها المحتمل على أسعار السلع وتكاليف المعيشة.
وفي سياق التصعيد التجاري، أعلنت الإدارة الأميركية هذا الأسبوع فرض رسوم بنسبة 50% على عدد من السلع الكندية، كما فرضت الأسبوع الماضي رسوماً بنسبة 25% على العديد من المنتجات البرازيلية.
ووفق المقترح الحالي، قد تخضع واردات من كندا والمكسيك والاتحاد الأوروبي وتايوان لرسوم بنسبة 10%، بينما قد تفرض رسوم بنسبة 12.5% على واردات من الصين والهند واليابان، استناداً إلى نتائج تحقيق أميركي بشأن ممارسات العمل القسري.
وقال الممثل التجاري الأميركي جايمسون غرير إن الإجراءات النهائية المتعلقة بالتحقيق باتت قريبة، لكنه لم يحدد موعداً للإعلان عنها، موضحاً أن الإدارة بحاجة إلى استكمال الإجراءات القانونية وإبلاغ الكونغرس والجهات المعنية قبل بدء تنفيذها.
وفي المقابل، لن تدخل رسوم أخرى تدرسها الإدارة ضمن تحقيق منفصل حول الطاقة الإنتاجية الفائضة حيز التنفيذ في الوقت الحالي، إذ ما زالت تلك الإجراءات تمر بمراحل قانونية تشمل استقبال الملاحظات وعقد جلسات استماع قبل اتخاذ قرار نهائي بشأنها.




