مدار نيوز \
ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أن خطته لإنهاء الحرب في قطاع غزة والمضي نحو المرحلة المقبلة باتت مسارًا يصعب تجنبه، وذلك بعد تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرافضة لبعض بنود الخطة الأميركية.
وبحسب تقرير نشره موقع إسرائيلي، شارك ترامب مقالًا للمرشحة الرئاسية الأميركية السابقة ووزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون، أعربت فيه عن دعمها للخطة الأميركية الخاصة بغزة، رغم الخصومة السياسية الطويلة بينها وبين ترامب.
واعتبرت كلينتون أن الخطة التي طرحها ترامب تمثل الإطار المتاح حاليًا للتعامل مع الحرب ومستقبل قطاع غزة، في موقف لافت بالنظر إلى كونها إحدى أبرز خصوم ترامب السياسيين في السابق.
وجاءت إشارة ترامب في وقت تتصاعد فيه الخلافات مع نتنياهو بشأن تفاصيل الخطة الأميركية المؤلفة من 15 نقطة. وكان نتنياهو قد أعلن أن إسرائيل لن تنسحب من قطاع غزة قبل نزع سلاح حركة حماس بالكامل، وهو ما يعكس خلافًا بشأن ترتيب تنفيذ بنود الخطة، خصوصًا ما يتعلق بالانسحاب الإسرائيلي ونزع السلاح.
وتدفع الإدارة الأميركية باتجاه الانتقال إلى المرحلة التالية من التفاهمات الخاصة بغزة، والتي تتضمن ترتيبات تتعلق بوقف القتال، ونزع سلاح الفصائل، وإقامة إدارة مدنية انتقالية، إلى جانب ترتيبات أمنية دولية وإعادة إعمار القطاع.
في المقابل، يتمسك نتنياهو بموقفه القائل إن أي انسحاب إسرائيلي من قطاع غزة يجب أن يتزامن مع تحقيق هدف نزع سلاح حماس، فيما ترى واشنطن أن تنفيذ الخطة يتطلب تحركًا متزامنًا بين الطرفين.
ويشير التقرير الإسرائيلي إلى أن إعادة نشر ترامب لمقال كلينتون تحمل دلالة سياسية، إذ اختار الرئيس الأميركي الاستناد إلى موقف شخصية كانت في السابق من أبرز منافسيه السياسيين، لإظهار أن تأييد الخطة لا يقتصر على دائرته السياسية.
وكانت كلينتون قد قالت في تصريحات سابقة إن خطة ترامب بشأن غزة يمكن أن تشكل طريقًا نحو أمن إسرائيل وإعادة إعمار القطاع وإمكانية تحقيق شكل من أشكال تقرير المصير للفلسطينيين، معتبرة أنها الإطار الأكثر قابلية للتنفيذ المتاح حاليًا.








