ترامب: بحرية إيران لم يتبق منها سوى زوارق صغيرة وسندمرها والجيش الإيراني هزم تماما

ترامب: بحرية إيران لم يتبق منها سوى زوارق صغيرة وسندمرها والجيش الإيراني هزم تماما

2026 Apr,23

أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وابلا من التصريحات الحادة بشأن الحرب على إيران، متوعدا بتدمير ما تبقى من البحرية الإيرانية، ومؤكدا أن القوات المسلحة الإيرانية “هزمت تماما”.

كما كشف عن السيطرة الكاملة على مضيق هرمز، مشيرًا إلى رفضه عرضًا إيرانيًا لفتح المضيق لأنه كان سيوفر لطهران عوائد ضخمة.

وقال ترامب: “بعض الزوارق الصغيرة هي ما بقي من بحرية إيران وسندمرها أيضا، مضيفا أنه “ربما تكون إيران قد أعادت التسلح خلال فترة التوقف التي استمرت أسبوعين”، مشيرا إلى أن “الجيش الإيراني هزم تماما والإيرانيون لا يعرفون من يقود بلادهم”.
وتابع الرئيس الأمريكي: “القوات الإيرانية المسلحة هُزمت بالكامل، وبحريتهم وسلاحهم الجوي دمرا تماما. قضيت على إيران عسكريا في الأسابيع الأربعة الأولى ودمرنا 75% من أهدافنا هناك”.
وردا على سؤال بشأن موعد انتهاء الحرب على إيران، قال ترامب: “قضينا سنوات طويلة في حربي فيتنام والعراق ولا يجب أن نستعجل”، وأكد الرئيس الأمريكي: “ألغيت الاتفاق النووي المريع مع إيران ولا يمكن أن يمتلكوا سلاحا نوويا”.
وفي شأن السيطرة على الممرات المائية الحيوية، قال ترامب: “نسيطر سيطرة كاملة على مضيق هرمز”، مضيفا أن “إيران حُرِمت من التعاملات التجارية بسبب الحصار”.
وكشف ترامب أنه “رفض عرضا إيرانيا لفتح المضيق لأن ذلك سيوفر لهم عوائد بـ500 مليون دولار يوميا”، وعن توقيت فتح المضيق، قال: “مضيق هرمز سيُفتح عندما يتم التوصل إلى اتفاق أو يحدث شيء آخر”، كما أشار ترامب إلى أن “أسواق المال حققت ارتفاعات قياسية على خلاف ما كان متوقعا”.
وشدد الرئيس الأمريكي على أن الولايات المتحدة “ليست تحت أي ضغط بشأن إيران وحصارنا مستمر حتى يبرم الإيرانيون اتفاقا”.
وفي مؤشر على تحرك دبلوماسي محتمل، قال ترامب: “الجانب الإيراني يرغب في إبرام صفقة وهناك اتصالات تجري معه”، مضيفا “قررنا منح طهران فرصة لحل صراعاتها الداخلية قبل المضي قدما في المفاوضات”.
تأتي تصريحات ترامب في وقت يشهد فيه مضيق هرمز جمودا ملاحيا شبه كامل، وسط تصعيد عسكري غير مسبوق بين الولايات المتحدة وإيران. ورغم نبرة الانتصار التي طغت على تصريحات الرئيس الأمريكي، إلا أن إشارته إلى منح طهران “فرصة لحل صراعاتها الداخلية” وإلى وجود “اتصالات” تترك الباب مفتوحا أمام سيناريو التفاوض.

أحدث الأخبار