فلاديفوستوك/سما- أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن ثقته بأن المجمع الثقافي الذي يجري بناؤه في فلاديفوستوك سيغدو منصة جذب حقيقية للشرق الأقصى الروسي والدول المحيطة به، وذلك خلال التقائه بمسؤولي تطوير البنى الحضرية ومخطط المدن في منطقة بورياتيا يوم الاثنين.
أشاد بوتين بمستويات الإنجاز في المشروع، واعترف بأهمية المرافق المخطط لها وهي متحف وحاضرة أوبرا وصالة موسيقية، معتبرًا أنها ستسهم في خلق بيئة فنية متميزة للإقليم. وأوضح أن إسناد إدارة هذه المرافق إلى المايسترو الشهير فاليري غيرغييف سيرفع من مستوى الخدمات المقدمة إلى درجة عالمية تنافسية.
قال بوتين إن هذا المشروع ليس مجرد تطلع أو توقع، بل هو حتمية تاريخية ستصير واقعًا ملموسًا يستقطب الزوار والعاملين في المجالات الثقافية من داخل روسيا الشرقية وخارجها، مما يسهم في تعزيز دور المدينة على الخريطة الثقافية العالمية.
وفي مجال التعليم الموسيقي، أعلن فنان الشعب الروسي وعازف الجاز إيغور بوتمن أن فريقه يقترب من إنهاء الأعمال المنهجية والتنظيمية لتأسيس أول جامعة متخصصة في موسيقى الجاز على الأراضي الروسية، معتبرًا أن هذا المشروع سيفتح آفاقًا جديدة أمام الدارسين والموسيقيين الشباب.
على الصعيد الثقافي الآخر، نظّم متحف النصر في موسكو برنامجًا تثقيفيًا خاصًا يومي 8 و9 أغسطس لتخليد ذكرى انتهاء معركة لينينغراد، تضمن جولات مفتوحة للزوار بلا رسوم ومعارض تفاعلية تروي ملاحم تلك المعركة التاريخية.
ومن جانب آخر، عرضت دار مزادات ليتفوند نفائس أدبية وفنية نادرة، من بينها تقويم نيكراسوف الموضوع تحت الحظر وطبعة أصلية من قصيدة ماياكوفسكي الشهيرة "عن هذا" المصممة بريشة رودتشينكو الشهير، معكسة عمق الإرث الثقافي الروسي وقيمته النادرة.
اقرأ أيضًا:
