بنك فلسطين يحتفي بتخريج 28 سيدة أعمال ضمن برنامج “فلسطينية” لإدارة الأعمال ويعلن عن اطلاق الفوج التاسع مؤكداً التزامه بتعزيز الريادة النسوية

بنك فلسطين يحتفي بتخريج 28 سيدة أعمال ضمن برنامج “فلسطينية” لإدارة الأعمال ويعلن عن اطلاق الفوج التاسع مؤكداً التزامه بتعزيز الريادة النسوية

مدار نيوز \

احتفل بنك فلسطين، اليوم الثلاثاء الموافق 9 حزيران 2026، بتخريج 28 سيدة أعمال من المشاركات في الفوجين السابع والثامن من برنامج “فلسطينية” لإدارة الأعمال Mini-MBA، الذي ينفذه البنك بالشراكة مع مؤسسة التمويل الدولية IFC، وشركة Ernst & Young، ومنتدى سيدات الأعمال، (ومؤسسة مجتمعات عالمية ضمن برنامج دعم تنافسية ونمو المشاريع متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة في فلسطين الممول من من الحكومة السويدية)، وذلك في محطة جديدة تعكس نجاح البرنامج في بناء جيل من القيادات النسوية القادرة على تطوير مشاريعها وتعزيز حضورها في الاقتصاد الفلسطيني.

ويُعد برنامج “فلسطينية” والذي يندرج تحته برنامج فلسطينية لإدارة الأعمال Mini MBA، أحد أبرز المبادرات الوطنية المتخصصة في تمكين المرأة اقتصادياً، حيث يواصل منذ إطلاقه رفد صاحبات الأعمال والرياديات بالمعارف والمهارات الإدارية والقيادية والمالية الحديثة، بما يمكنهن من تطوير مشاريعهن، وتعزيز تنافسيتها، وفتح آفاق أوسع للنمو والاستدامة.

ويأتي هذا التخريج امتداداً لرؤية بنك فلسطين في الاستثمار بالطاقات النسوية الفلسطينية، وترسيخ دور المرأة كشريك فاعل في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، من خلال توفير فرص التعلم والتطوير والتشبيك، وتعزيز وصول صاحبات المشاريع إلى الأدوات والمعارف التي تمكنهن من تحويل أفكارهن وطموحاتهن إلى مشاريع أكثر قدرة على النجاح والتوسع.

وجرى تنظيم الحفل في المقر الرئيسي لبنك فلسطين بمدينة رام الله، بحضور منى الخليلي وزيرة شؤون المرأة، والدكتورة إيناس العطاري وزيرة العمل، ومحمد مناصرة نائب محافظ سلطة النقد الفلسطينية، ومحمود الشوا المدير العام لبنك فلسطين، إلى جانب عدد من الشخصيات الرسمية والاقتصادية، وممثلي المؤسسات الحكومية والأهلية والدولية والقطاع الخاص، والمؤسسات المالية والمصرفية، ووسائل الإعلام المحلية والدولية.

وفي بداية الحفل رحّب محمود الشوا المدير العام لبنك فلسطين، بالحضور وخريجات البرنامج، مؤكداً بأن برنامج فلسطينية لإدارة الأعمال Mini MBA يأتي ضمن رؤية البنك لبناء منظومة متكاملة للريادة والابتكار والتمكين الاقتصادي، تتجاوز مفهوم التمويل التقليدي نحو الاستثمار في الطاقات الفلسطينية وتمكينها من النمو والاستدامة. وأوضح أن البنك عمل على توفير بيئة داعمة للرياديات والرياديين من خلال إطلاق مبادرات نوعية، من أبرزها حاضنة الأعمال “إنترسكت” وصندوق ابتكار، بهدف احتضان الأفكار الريادية، وتعزيز فرص التطوير والتشبيك والاستثمار، ومساندة المشاريع الواعدة في مختلف مراحل نموها، بما يسهم في بناء اقتصاد أكثر قوة وشمولاً واستدامة.

وأضاف الشوا أن “فلسطينية” شكّل على مدار عقد كامل نموذجاً وطنياً رائداً في تمكين المرأة الفلسطينية اقتصادياً، حيث نجح في تزويد صاحبات الأعمال والرياديات بالمعارف والمهارات الإدارية والقيادية والمالية اللازمة لتطوير مشاريعهن وتعزيز تنافسيتها واستدامتها. وأشار إلى أن البرنامج خرّج أكثر من 200 سيدة أعمال عبر ثمانية أفواج، ووصل من خلال برامجه المعرفية والتوعوية إلى أكثر من 25 ألف سيدة فلسطينية، لافتاً إلى أن القيمة الحقيقية للبرنامج لا تكمن في الأرقام فحسب، بل في قصص النجاح التي صنعها، وفي مساهمة خريجاته في خلق فرص العمل، وتعزيز النشاط الاقتصادي، وتحويل الأفكار والطموحات إلى مشاريع ناجحة وذات أثر ملموس في المجتمع الفلسطيني.

بدورها، هنأت منى الخليلي وزيرة شؤون المرأة خريجات الفوجين السابع والثامن، مؤكدة أن الاستثمار في قدرات النساء وتعزيز فرصهن الاقتصادية يمثل استثماراً في مستقبل المجتمع الفلسطيني بأكمله. وأشارت إلى أن تمكين المرأة اقتصادياً يعد من أهم أدوات تعزيز استقلاليتها ودورها التنموي، مثمنة الجهود التي يبذلها بنك فلسطين وشركاؤه في توفير برامج نوعية تفتح أمام النساء آفاقاً أوسع للنجاح والريادة.

من ناحيتها، أكدت الدكتورة إيناس العطاري وزيرة العمل أن تطوير مهارات النساء وتأهيلهن لقيادة المشاريع والأعمال يسهم في تعزيز مشاركتهن في سوق العمل ودعم نمو القطاع الخاص الفلسطيني. وأوضحت أن ريادة الأعمال أصبحت اليوم من أهم المسارات التي تتيح للنساء خلق فرص اقتصادية جديدة لأنفسهن ولمجتمعاتهن، مشيدة بالنتائج التي حققها برنامج “فلسطينية” في بناء نماذج ناجحة لسيدات أعمال قادرات على المنافسة والتوسع والاستدامة.

من جانبه، أكد محمد مناصرة، نائب محافظ سلطة النقد الفلسطينية، أهمية المبادرات التي تسهم في تعزيز المشاركة الاقتصادية للمرأة الفلسطينية، مشيراً إلى أن تمكين النساء مالياً واقتصادياً يشكل أحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الشمول المالي. وأضاف أن برنامج “فلسطينية” يشكل نموذجاً عملياً لدعم سيدات الأعمال والرياديات وتطوير قدراتهن القيادية والإدارية، بما يمكنهن من توسيع مشاريعهن وتعزيز استدامتها. وأشاد بالنتائج التي حققها البرنامج على مدار الأعوام الماضية في إعداد وتأهيل النساء للمساهمة بفاعلية أكبر في الاقتصاد الوطني وخلق فرص العمل.

من جانبه، أكد جورج كابتياس، ممثل مؤسسة مجتمعات عالمية، اعتزاز المؤسسة بشراكتها مع بنك فلسطين في تنفيذ برنامج “فلسطينية” لإدارة الأعمال ضمن برنامج دعم تنافسية ونمو المشاريع متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة في فلسطين، الممول من الحكومة السويدية. وقال: “نفخر بأن نكون جزءاً من هذه المبادرة الرائدة التي أثبتت على مدار السنوات الماضية قدرتها على إحداث أثر حقيقي في حياة صاحبات الأعمال الفلسطينيات، من خلال تزويدهن بالمعرفة والمهارات والأدوات اللازمة لتطوير مشاريعهن وتعزيز استدامتها ونموها. كما نثمن الدور الريادي الذي يقوم به بنك فلسطين والتزامه المستمر بدعم التمكين الاقتصادي للمرأة، ونؤمن بأن هذه الشراكات الفاعلة تشكل ركيزة أساسية لتعزيز التنمية الاقتصادية وخلق فرص أكثر شمولاً واستدامة في فلسطين.”

وفي كلمتها نيابة عن الخريجات، أشارت السيدة رغد جاموس، إن برنامج “فلسطينية” لم يكن مجرد برنامج تدريبي، بل رحلة ملهمة من التعلم والتطوير واكتشاف الإمكانات، ساعدت المشاركات على تعزيز ثقتهن بأنفسهن وتطوير مشاريعهن برؤية أكثر طموحاً واستدامة. وأضافت أن البرنامج جمع سيدات من مختلف المحافظات الفلسطينية حول هدف مشترك يتمثل في التعلم وصناعة التغيير، معربةً عن تقدير الخريجات لبنك فلسطين وشركائه على ما وفره البرنامج من معرفة وإرشاد وفرص أسهمت في دعم مسيرتهن الريادية وتمكينهن من المضي قدماً نحو تحقيق مزيد من النجاح والأثر.

وفي كلمة مؤثرة عبر الفيديو كنفرنس، روت سيدة الأعمال روزان الخزندار، خريجة “فلسطينية” منذ عشر سنوات، ومديرة شركة “روزا”، قصة مشروعها الذي انتقل الى العالمية، مؤكدة أن الإرادة والإيمان بالنجاح كانا أقوى من الصعوبات. لتصبح تجربتها نموذجاً للثبات والإصرار الذي تتميز به المرأة الفلسطينية. ودعت إلى مواصلة الاستثمار في النساء الرياديات وتمكينهن اقتصادياً، لما يشكلنه من قوة فاعلة في إعادة بناء المجتمع وتعزيز قدرته على التعافي والنمو.
وتضمن الحفل فيلم قصير حول قصص النجاح التي حققها عدد من الخريجات، والانجازات التي حققها البرنامج.

وفي ختام الحفل، جرى تسليم الشهادات لخريجات الفوجين السابع والثامن للبرنامج، كما كرم البنك شركاء برنامج فلسطينية، مثمناً جهودهم ومساهمتم في إثراء محتوى البرنامج التدريبي بما يضمن مواكبة السيدات لكافة معززات النجاح في الحياة العملية والاقتصادية وغيرها من المجالات الكفيلة بالنهوض لمشاريع السيدات.

ويُعد برنامج “فلسطينية لإدارة الأعمال” أحد المبادرات النوعية التي أطلقها البنك بهدف الاستثمار في القدرات النسائية الريادية، وإيجاد بيئة داعمة لنمو المشاريع النسوية، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة ويعزز دور المرأة كشريك أساسي في التنمية الاقتصادية الفلسطينية. وهذا الى جانب برنامج الخدمات المصرفية المخصص للنساء وتمويل مشاريعهن.

أحدث الأخبار