تفقد وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرّف إيتمار بن غفير، برفقة وزيرة حماية البيئة عيديت سيلمان، خنادق مخصصة للتماسيح حُفرت حول جناح في سجن “كتسيعوت” الذي يضمّ أسرى فلسطينيين.
وأظهر مقطع مصور بن غفير وهو يتفقد الخنادق قائلا، إنه " في هذا المكان من المفترض أن تكون هناك تماسيح، لكن المحكمة أصدرت أمرا قضائيا، وتواصل وضع العراقيل أمام ما نقوم به".
وأضاف، أن "التماسيح ستكون موجودة وسنخوض المعركة في المحكمة" في إشارة إلى قرار ما يسمى بالمحكمة المركزية في القدس المحتلة، بصفتها محكمة للشؤون الإدارية، أمرا مؤقتا بتجميد خطة وضع التماسيح حول السجن، لحين البت في التماس قدّمته جمعية “دعوا الحيوانات تعيش”.
من جانبها، توعدت عيديت الأسرى الفلسطينيين، أضافت: “ليعلم كل من يعتدي على أبناء شعبنا أنه سينتهي به المطاف إلى المبيت في مكان تحيط به التماسيح”.
وبدأت السلطات الإسرائيلية، في 22 تموز/ يوليو لماضي، حفر خنادق بطول نحو 170 مترا حول جناح شديد الحراسة في سجن “كتسيعوت”، رغم اعتراضات قانونية وبيئية.





