رام الله - PNN - شيّع أهالي بلدة دير دبوان والجماهير الفلسطينية في محافظة رام الله والبيرة، اليوم الخميس، جثمان الشهيد الشاب عودة عاطف عواودة (25 عاماً)، الذي ارتقى برصاص المستعمرين يوم أمس الأربعاء.
وانطلق موكب التشييع من مركز البلدة الطبي، وصولاً إلى منزل عائلة الشهيد، حيث ألقت عائلته ومحبوه نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه الطاهر وسط أجواء من الحزن والنديد بجرائم المستعمرين. وعقب أداء صلاة الجنازة في المسجد الكبير، حُمل الشهيد على الأكتاف في مسيرة غاضبة جابت شوارع البلدة، وصولاً إلى المقبرة حيث ووري الثرى.
وردد المشاركون في التشييع الهتافات الوطنية المنددة بجرائم المستعمرين، مؤكدين على وحدة الدم والأرض وضرورة التصدي للهجمات الاستعمارية التي تستهدف القرى والبلدات الفلسطينية.
وكان الشاب عواودة قد استشهد متأثراً بإصابته برصاصة في الظهر أطلقها صوبَه مستعمرون أثناء تصديه لمحاولتهم سرقة أغنام ومهاجمة أطراف البلدة، ليرتفع بذلك عدد الشهداء الذين ارتقوا برصاص المستعمرين في الضفة الغربية منذ بداية العام الجاري إلى 16 شهيداً، وفقاً لبيانات وزارة الصحة.





