لندن - PNN - أعربت بريطانيا وفرنسا، اليوم الخميس، عن ثقتهما في بلورة خطة عسكرية شاملة تهدف إلى حماية مضيق هرمز وإعادة فتح الممر المائي الحيوي أمام تدفقات التجارة العالمية، وذلك في ظل استمرار الأزمة الناتجة عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وأعلن وزير الدفاع البريطاني جون هيلي ووزيرة الجيوش الفرنسية كاترين فوتران، في بيان مشترك، أن مجموعة تخطيط عملياتية متخصصة قدمت تقريراً مفصلاً إثر اجتماعات مكثفة في لندن، يضع الخطوط العريضة لمهمة متعددة الجنسيات بقيادة البلدين لتأمين الملاحة.
وافقت أكثر من 12 دولة بالفعل على المشاركة في القوة البحرية المقترحة لتأمين الممر الذي كان يمر عبره خُمس نفط العالم قبل اندلاع الحرب في شباط الماضي و حذر الوزيران من "التداعيات الاقتصادية الوخيمة" لاستمرار إغلاق المضيق، مؤكدين أن الفئات الأكثر ضعفا في المجتمعات الدولية هي الأكثر تأثراً بتعطل إمدادات الطاقة.
يأتي هذا التحرك العسكري استكمالاً للمحادثات الدولية التي استضافتها باريس الأسبوع الماضي بمشاركة أكثر من 50 دولة برئاسة كير ستارمر وإيمانويل ماكرون.
يأتي هذا الإعلان الأوروبي في وقت شددت فيه طهران على لسان مسؤوليها بأن مضيق هرمز لن يُعاد فتحه طالما استمر الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية، مما يضع المهمة الأوروبية أمام تحديات ميدانية كبيرة في ظل استمرار التهديدات المتبادلة والاشتباكات البحرية.
ووفقاً للبيان، فإن "تحويل الزخم الدبلوماسي إلى عمل ميداني" يتطلب التزامات قوية من الدول الحليفة، في وقت تسعى فيه لندن وباريس لاستعادة استقرار الاقتصاد العالمي وحماية طرق الملاحة من الانزلاق نحو مواجهة أوسع نطاقاً.




