برئاسة أبو هولي: شؤون اللاجئين تعقد لقاءً مع رؤساء اللجان الشعبية ومؤسسات وفعاليات المخيمات للتحضير لفعاليات الذكرى الـ78 للنكبة

برئاسة أبو هولي: شؤون اللاجئين تعقد لقاءً مع رؤساء اللجان الشعبية ومؤسسات وفعاليات المخيمات للتحضير لفعاليات الذكرى الـ78 للنكبة

2026 May,04

عقدت دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، اليوم الإثنين، لقاءً تشاورياً مع رؤساء اللجان الشعبية في المخيمات، وممثلي مؤسسات وفعاليات المخيم، وذلك في مقر منظمة التحرير الفلسطينية، برئاسة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين د. أحمد أبو هولي.

 

وبحث اللقاء التحضيرات الخاصة بإحياء الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة، حيث جرى استعراض البرنامج الوطني للفعاليات، وأهم الرسائل السياسية والإعلامية لهذا العام، بما يعكس تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه الوطنية والتاريخية، وفي مقدمتها حق العودة، ورفض كافة مشاريع التهجير والوطن البديل.

 

وأكد أبو هولي أن إحياء ذكرى النكبة هذا العام يأتي في ظل ظروف استثنائية يمر بها الشعب الفلسطيني، في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة، وتصاعد العدوان في الضفة الغربية خاصة مخيمات شمال الضفة الغربية، مشددًا على أن النكبة لم تعد مجرد ذكرى سنوية، بل واقع مستمر يتجدد يوميًا.

 

واستعرض أبو هولي خلال اللقاء الرسائل السياسية والوطنية لإحياء الذكرى الـ78 للنكبة، مؤكدًا أنها تركز على التمسك بحق العودة، ورفض التهجير، وتعزيز صمود أبناء الشعب الفلسطيني في أماكن تواجده كافة. كما استعرض البرنامج العام للفعاليات، بما يشمل الفعاليات المركزية والشعبية في مختلف المحافظات والمخيمات، وآليات تنفيذها بما يضمن أوسع مشاركة وطنية.

 

وأوضح أن الشعار المركزي لهذا العام "لن نرحل... جذورنا أعمق من دماركم" يعكس حقيقة صمود الشعب الفلسطيني وتجذره في أرضه، رغم كل محاولات الاقتلاع، مؤكدًا أن التمسك بحق العودة يمثل جوهر القضية الفلسطينية وركيزة النضال الوطني.

 

وفي هذا السياق، أشار أبو هولي إلى تنظيم الفعالية المركزية لإحياء الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة يوم الثلاثاء الموافق 12 أيار/مايو 2026، من خلال إطلاق مسيرة العودة الوطنية في مدينة رام الله، حيث سيكون التجمع الساعة 11:30 صباحًا، والانطلاق الساعة 12:00 ظهرًا من أمام ضريح الشهيد ياسر عرفات.

 

وأضاف أنه سيتم التوقف التام عن الحركة عند الساعة الواحدة ظهرًا لمدة 78 ثانية، تزامنًا مع إطلاق صافرة الحداد التي ستُبث عبر المساجد والإذاعات المحلية، ودق أجراس الكنائس، في مشهد وطني موحد يجسد رمزية الذكرى، داعيًا إلى أوسع مشاركة شعبية ورسمية، ورفع الأعلام الفلسطينية، والالتزام باللباس الأسود والكوفية الفلسطينية.

 

وأكد أبو هولي أن برنامج فعاليات احياء الذكرى 78 للنكبة يجمع بين العمل السياسي والدبلوماسي والجماهيري والإعلامي، ويتضمن سلسلة فعاليات مركزية وشعبية في مختلف المحافظات والمخيمات، إلى جانب تنظيم فعاليات توعوية في المدارس والجامعات، ووقفات إسنادية للأسرى، وأنشطة في المناطق المهددة بالهدم، بما يعزز الحضور الوطني ويكرس الرواية الفلسطينية في مواجهة محاولات طمسها.

 

كما تناول اللقاء التحضيرات الجارية للمؤتمر الثامن لحركة فتح، والذي سيشارك فيه رؤساء اللجان الشعبية في المخيمات، حيث تم التأكيد على أهمية هذه المشاركة في تعزيز حضور قضايا اللاجئين على جدول أعمال المؤتمر، ونقل هموم وتطلعات أبناء المخيمات، بما يسهم في دعم صمودهم والدفاع عن حقوقهم.

 

وشهد اللقاء نقاشًا موسعًا بين الحضور، حيث تم استعراض وجهات النظر والمقترحات المتعلقة بآليات تنفيذ الفعاليات، وسبل تعزيز المشاركة الشعبية، وتطوير الأدوات الإعلامية المواكبة لإحياء الذكرى، بما يضمن أوسع تفاعل جماهيري ورسمي.

 

وفي ختام اللقاء، أكد الحضور أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين دائرة شؤون اللاجئين واللجان الشعبية ومؤسسات المخيمات، بما يعزز وحدة الموقف الوطني، ويسهم في إنجاح فعاليات الذكرى الـ78 للنكبة، والتحضير الفاعل للاستحقاقات الوطنية المقبلة.

أحدث الأخبار