واشنطن /PNN- استنزف الجيش الأمريكي نسبة كبيرة من مخزون صواريخه الرئيسية خلال الحرب مع إيران، ما أثار مخاوف من احتمال مواجهة "نقص وشيك" في الذخائر خلال أي صراع مستقبلي.
قالت شبكة "سي إن إن" الاستنزف خلق "خطرا وشيكا" لنفاد الذخيرة في حال اندلاع نزاع مستقبلي خلال السنوات القليلة المقبلة، وذلك بحسب ما نقلته الشبكة عن خبراء وثلاثة مصادر مطلعة على أحدث تقييمات وزارة الحرب الأمريكية الداخلية للمخزون.
وأظهر تحليل جديد أجراه مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية أن الجيش الأمريكي استهلك خلال الأسابيع السبعة الأخيرة من الحرب ما لا يقل عن 45 بالمئة من مخزونه من صواريخ الضربات الدقيقة، إضافة إلى ما لا يقل عن نصف مخزونه من صواريخ "ثاد" المصممة لاعتراض الصواريخ الباليستية، ونحو 50 بالمئة من مخزونه من صواريخ "باتريوت" الاعتراضية للدفاع الجوي.
وتطابقت هذه التقديرات إلى حد كبير مع بيانات البنتاغون السرية المتعلقة بالمخزونات الأمريكية، وفقا لما أوردته الشبكة نقلا عن مصادر مطلعة على التقييم.
وتتناقض هذه الأرقام، مع تصريحات الرئيس دونالد ترامب الأخيرة التي أكد فيها أن الولايات المتحدة لا تعاني من نقص في أي نوع من الأسلحة، رغم طلبه تمويلا إضافيا للصواريخ بسبب تأثير الحرب الإيرانية على المخزونات الحالية.
وقال ترامب الشهر الماضي، في إشارة إلى طلب تمويل إضافي من البنتاغون: "نطلب ذلك لأسباب عديدة، تتجاوز حتى ما نتحدث عنه بشأن إيران. لدينا كميات كبيرة من الذخائر، وخاصة الذخائر المتطورة، لكننا نحافظ عليها"، مضيفة: "إنه ثمن زهيد ندفعه لضمان بقائنا في قمة جاهزيتنا".
ومن المتوقع أن تسهم الاتفاقيات الأخيرة التي أبرمتها إدارة ترامب مع شركات خاصة في تعزيز الإنتاج، إلا أن تسليم هذه الذخائر الأساسية على المدى القريب سيبقى منخفضا نسبيا، نظرا لصغر حجم الطلبات السابقة، وفق ما أورده تقرير مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية.




