اسطنبول/سما- ظهرت الملامح الأولى للفيلم التركي "الربيع في إمروز" على الساحة الإعلامية عقب إطلاق ملصقه الدعائي الأول، الذي تصدره النجمة مريم أوزرلي والممثل خالد أرغنتش. يجمع هذا الفيلم بين النجمين لأول مرة منذ انتهاء تعاونهما على المسلسل التركي الشهير "حريم السلطان" قبل 15 سنة.
يظهر في الملصق الترويجي حالة من الرومانسية والدفء بين البطلين، حيث تقف أوزرلي وتجلس خلفها شخصية يحتضنها، مع ظهور السعادة والانسجام بينهما. يعكس التصميم الفني للملصق أجواء الفيلم البسيطة والعميقة في الوقت ذاته، كاشفاً عن عالمه الدرامي والعاطفي. وقد جاء التعليق المرفق بالملصق: "قريباً جداً".
أطلقت شركة الإنتاج أيضاً لقطة حية من أحداث الفيلم، ظهر فيها النجمان وهما يرقصان مع فرقة موسيقية تعزف وتغني في الخلفية. تتمحور أحداث الفيلم حول قصة تجري في جزيرة إمروز، الاسم التاريخي لجزيرة جوكشيدا، أكبر جزر تركيا في بحر إيجة. تتناول السيناريو شخصين تتقاطع حياتهما على الجزيرة، وتتتبع الفيلم ثقل الماضي العاطفي لهما بينما يواجهان إمكانية الحصول على فرصة ثانية. في جوهره، يتساءل الفيلم عما إذا كان الحب قادراً على العودة في مرحلة جديدة من الحياة.
يعود الفيلم إلى إنتاج مشترك بين شركتي سكاي فيلم وفانغارت، وقد تولى إخراج وكتابة المشروع المخرج والكاتب أوزجان ألبر. من المتوقع الإعلان عن الملصق الرئيسي للفيلم خلال الأيام القادمة. وبينما حُدد موعد عرض الفيلم في ديسمبر المقبل، لم يتم تحديد اليوم الفعلي بدقة، إلا أنه سيُعرض في أكثر من 50 دولة حول العالم.
يشكل هذا الفيلم أول عمل سينمائي يجمع بين خالد أرغنتش ومريم أوزرلي منذ مشاركتهما في المسلسل التاريخي "حريم السلطان"، الذي يُصنّف من بين أشهر الإنتاجات التلفزيونية التركية عالمياً. منح المسلسل النجمين شهرة عالمية واسعة، حيث جسدت أوزرلي دور السلطانة خُرّم. غادرت الممثلة الإنتاج في فترة لاحقة بعد معاناتها من الإرهاق الجسدي والنفسي أثناء جدول التصوير الكثيف. تولت الممثلة وحيدة بيرجين الدور لاحقاً.
على الرغم من رحيل أوزرلي المبكر عن المسلسل، فإن دورها التاريخي يبقى ارتباطاً وثيقاً بنجاح الإنتاج الذي لا يزال يجذب المشاهدين عبر إعادة العرض والمنصات الرقمية العالمية. قدّم "حريم السلطان" صورة درامية عن حياة السلطان العثماني سليمان القانوني، مركزاً على جوانب حياته الشخصية والعاطفية.
اقرأ أيضًا:






