يحاصر المستوطنون منزل عائلة فلسطينية على مشارف قرية قصرة، جنوب نابلس، منذ أكثر من يوم، ويمنعون أفراد الأسرة من دخول المنزل أو الخروج منه.
قال يوسف حسن، الذي يسكن المنزل مع زوجته وابنتيه البالغتين من العمر سنتين وأربع سنوات، لصحيفة تايمز أوف إسرائيل، إن المستوطنين أقاموا هيكلاً مؤقتا أمام مدخل المنزل أمس، ويمنعون الوصول إليه منذ ذلك الحين. وأضاف أنهم قطعوا أيضاً خطوط الكهرباء، وأنه وعائلته محاصرون في الداخل.
تُظهر لقطات من الموقع تجمع المستوطنين في المبنى، وفي مقطع فيديو آخر، شوهد العديد منهم وهم يحاولون فتح بوابة الفناء.
قال حسن، الذي يسكن المنزل منذ خمس سنوات، إن المستوطنين بدأوا بالتوافد على المنزل ومضايقة العائلة قبل نحو سبعة أشهر، لكن الوضع تصاعد خلال اليومين الماضيين عندما بدأوا بمنع الوصول إلى المنزل. وأضاف أنه يحاول إيجاد طريقة لإخراج زوجته وبناته من المنزل بسبب الخطر الذي ينسبه إلى المستوطنين.
صُوِّر جنود أمس وهم يصلون إلى مبنى أقامه المستوطنون ويصلّون معهم. وبحسب حسن، فقد غادروا لاحقاً دون إجلاء المستوطنين. ولم يصدر الجيش الإسرائيلي أي تعليق حتى الآن.
قال دورون مينيرات من منظمة “النظر إلى الاحتلال من خلال العيون”، الذي كان في مكان الحادث هذا الصباح، إن العائلة “محاصرة في منزلها، حيث تهددها ميليشيا مستوطنين عنيفة ومسلحة، بهدف الضغط عليها للتخلي عن المنزل”.
في يوليو/تموز، حاصر مستوطنون منزلاً في قرية جالود المجاورة لأكثر من أسبوعين. فرّت العائلة التي كانت تسكنه، واستولى المستوطنون على المنزل. ويُقال إنهم ما زالوا فيه، وأن أصحابه غير قادرين على العودة.







