القناة 12 الإسرائيلية عن ترامب: إمكانية توقيع اتفاق مع إيران الاثنين.. ونائبه يقول ان “الاتفاق مع إيران “يخدم مصالح الولايات المتحدة

القناة 12 الإسرائيلية عن ترامب: إمكانية توقيع اتفاق مع إيران الاثنين.. ونائبه يقول ان “الاتفاق مع إيران “يخدم مصالح الولايات المتحدة

2026 Jun,12

نقلت القناة 12 الإسرائيلية، الجمعة، عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قوله إن هناك إمكانية للتوصل إلى اتفاق مع إيران بحلول الاثنين.
ونقلت القناة الخاصة عن ترامب قوله إنه يعتقد بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع طهران خلال عطلة نهاية الأسبوع الجاري (السبت والأحد)، أو بحلول الاثنين.
وزعم ترامب أن الإيرانيين “اعتذروا عن نشر معلومات غير صحيحة”، مضيفا أن البيان الذي أصدره وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي كان “إيجابيا للغاية”.
وبحسب الموقع، اندلعت الأزمة بعد نشر وسائل إعلام إيرانية تقارير تحدثت عن حصول طهران على مليارات الدولارات من أموالها المجمدة فور توقيع الاتفاق، وهو ما نفته الإدارة الأمريكية، مؤكدة أن الإفراج عن الأموال لن يتم قبل تنفيذ إيران التزاماتها.
وأضاف ترامب أن واشنطن طلبت من الإيرانيين إصدار توضيح رسمي بشأن تلك التقارير، محذراً من تداعيات عدم القيام بذلك، قبل أن ينشر عراقجي بياناً أكد فيه أن التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة “لم يكن أقرب مما هو عليه الآن”.
في السياق، قالت القناة إن ترامب أجرى، مساء الخميس، اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، نقل خلاله رسالة مفادها أن الاتفاق المقترح “صفقة ممتازة”، وأنه “حان الوقت لإنهاء هذه الحرب”.

ونقلت عن مسؤول أمريكي رفيع، لم تسمه، قوله إن نتنياهو لم يُبلّغ مسبقاً بإعلان ترامب بشأن الاتفاق مع إيران، وإنه فوجئ به.
وأضاف المسؤول أن نتنياهو لم يعارض الموقف الأمريكي بشكل كبير خلال المكالمة، لأنه “أدرك أن اتفاقا بات وشيكا وأنه لا يملك القدرة على منعه”.
ومن جهة اخرى أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، نشر تصريح لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي، تحدث فيه عن قرب التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
وكتب عراقجي، في منشوره على منصة “إكس” الأمريكية، أن “مذكرة تفاهم إسلام آباد لم تكن قريبة من الإتمام إلى هذا الحد قط”.
وفي وقت سابق، اتهم ترامب، إيران بتسريب بنود الاتفاق المحتمل بشكل خاطئ إلى وسائل الإعلام.
وفي منشور على حسابه منصته “تروث سوشال”، الجمعة، قال ترامب: “البنود التي سربتها إيران إلى مصادر الأخبار المزيفة لا علاقة لها بالبنود المتفق عليها خطيا”.
ومساء الخميس، ادعى ترامب، أن بلاده قررت إنهاء الحرب على إيران “بعد موافقة طهران على عدم امتلاك أسلحة نووية”.
وأعلن ترامب، عبر “تروث سوشال” إلغاء هجمات كانت مخططة ضد إيران الليلة الماضية، مدعيا أن التفاهمات المقترحة حظيت بموافقة أطراف عدة، بينها إسرائيل، وأن موعد ومكان التوقيع الرسمي سيُعلنان لاحقا.
بدوره، نفى متحدث وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، توصل بلاده إلى نتيجة نهائية بشأن اتفاق، خلافا لما أعلنه ترامب، معتبرا أن ما يطرح بهذا الصدد “مجرد تكهنات”، لكنه لفت إلى أن معظم نص الاتفاق الذي جرى التفاوض عليه تم استكماله، إلا أنه لم يحسم بسبب تغير مواقف الولايات المتحدة بشكل مستمر.
وما بين تعثر وتفاؤل حذر، تخوض واشنطن وطهران منذ بدء الهدنة في 8 أبريل/ نيسان الماضي، مفاوضات لإنهاء الحرب بوساطة باكستانية، التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
قال جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران يخدم مصالح بلاده، منتقدا الأصوات الرافضة للاتفاق.
جاء ذلك في تدوينة نشرها عبر منصة شركة “إكس” الأمريكية، الجمعة، ردا على انتقادات في الرأي العام الأمريكي ضد الاتفاق المرتقب مع إيران.
وأشار فانس إلى عدم توقيع أي اتفاق نهائي بعد مع إيران، مؤكدا أن البنود التي “سُرّبت” إلى وسائل الإعلام لا تعكس الحقيقة بشكل كامل.
وذكر أن الاتفاق في حال توقيعه سيكون في مصلحة الولايات المتحدة كما سيعود بالنفع على إيران.
وأوضح أن واشنطن لن تقدم أي مدفوعات نقدية لإيران ولن تفرج عن أموالها خلال هذه المرحلة، وأن طهران لن تستفيد اقتصاديا “إلا بعد أن تثبت التزامها بشروط الاتفاق”.
وادعى أن “هذا الاتفاق من شأنه إعادة تشكيل المنطقة وفتح الطريق أمام سلام دائم، والرئيس (ترامب)، سيضمن لنا نتيجة جيدة بشكل أو بآخر”.
وفي وقت سابق، نشر ترامب تصريحا لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، تحدث فيه عن قرب التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
وكتب عراقجي، في منشوره على منصة “إكس” الأمريكية، أن “مذكرة تفاهم إسلام آباد لم تكن قريبة من الإتمام إلى هذا الحد قط”.
وكان ترامب اتهم إيران بتسريب بنود الاتفاق المحتمل بشكل خاطئ إلى وسائل الإعلام.
وفي منشور على حسابه منصته “تروث سوشال”، الجمعة، قال ترامب: “البنود التي سربتها إيران إلى مصادر الأخبار المزيفة لا علاقة لها بالبنود المتفق عليها خطيا”.
ومساء الخميس، ادعى ترامب، أن بلاده قررت إنهاء الحرب على إيران “بعد موافقة طهران على عدم امتلاك أسلحة نووية”.
وأعلن ترامب، عبر “تروث سوشال” إلغاء هجمات كانت مخططة ضد إيران الليلة الماضية، مدعيا أن التفاهمات المقترحة حظيت بموافقة أطراف عدة، بينها إسرائيل، وأن موعد ومكان التوقيع الرسمي سيُعلنان لاحقا.
بدوره، نفى متحدث وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، توصل بلاده إلى نتيجة نهائية بشأن اتفاق، خلافا لما أعلنه ترامب، معتبرا أن ما يطرح بهذا الصدد “مجرد تكهنات”، لكنه لفت إلى أن معظم نص الاتفاق الذي جرى التفاوض عليه تم استكماله، إلا أنه لم يحسم بسبب تغير مواقف الولايات المتحدة بشكل مستمر.
وما بين تعثر وتفاؤل حذر، تخوض واشنطن وطهران منذ بدء الهدنة في 8 أبريل/ نيسان الماضي، مفاوضات لإنهاء الحرب بوساطة باكستانية، التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.

أحدث الأخبار