الضفائر تصدّر صيحات الموسم المقبل بروح عفوية حرّة

الضفائر تصدّر صيحات الموسم المقبل بروح عفوية حرّة

2026 Aug,13

تشهد أسابيع الموضة المقبلة عودة قوية للضفائر في خريف وشتاء 2026-2027، لكن بعيداً عن صورتها التقليدية المشدودة والمرتبة. هذا الموسم يحمل الضفائر روحاً أكثر حرية وعفوية، مستلهمة من جماليات السبعينيات والأسلوب البوهيمي والهيبي، مع لمسات رومانسية وتاريخية ملموسة.

دور عالمية عديدة اختارت الضفائر محوراً أساسياً في مجموعاتها. في عرض شيلوييه، ظهرت ضفائر ناعمة منسدلة تستحضر الروح البوهيمية للسبعينيات، مستلهمة من الفولكلور الأوروبي والدانتيل والتطريزات الهولندية. قامت المديرة الإبداعية شيمينا كمالي بمزج هذه العناصر التراثية بأجواء السبعينيات الحرة، في إشارة إلى نجمات تلك الحقبة مثل المغنية جوني ميتشيل وكيت بوش. جاءت الضفائر الفضفاضة، بعضها مزيّن بإكسسوارات ذهبية، لتترجم المزيج بين التراث الأوروبي والجمال البوهيمي.

في عرض ميسوني، عادت ضفائر البيجتيلز بأسلوب يحمل عفوية وحنيناً للماضي. ظهرت العارضات بضفيرتين طويلتين تنسدل على جانبي الوجه بمظهر طبيعي بعيد عن الترتيب المبالغ فيه. استلهمت المجموعة من أرشيف الدار مع مراجع تعود إلى عام 1978، مستحضرة أجواء السبعينيات بروح معاصرة. أكدت هذه التسريحة أن ضفائر البيجتيلز يمكنها التحول من تسريحة طفولية إلى عنصر جمالي لافت.

اختارت دار أكني ستوديوز ضفيرتين رفيعتين تنطلقان من الشعر المنسدل لتؤطرا الوجه، مانحتين التصفيف إحساساً عفوياً. هذا الاختيار يعكس جماليات ثقافة الهيبي وروح وودستوك، المهرجان الموسيقي الشهير في نيويورك عام 1969 والذي أصبح رمزاً لثقافة التحرر. جاءت الضفائر هنا كتفصيل بسيط وسط الشعر المنسدل، لكنها أضفت لمسة شبابية وهادئة تعكس اتجاهات الموسم في إعادة تقديم تسريحات عصر الهيبي بأسلوب حداثي.

أما آن ديميولميستر فاتخذت نهجاً مختلفاً، قدمت ضفائر أكثر قتامة وتمرداً، تنسجم مع اللغة الجمالية للدار التي تجمع بين الرومانسية والتأثيرات التاريخية وروح الروك. بدلاً من استعادة صورة البوهيمية بشكل مباشر، ظهرت التسريحة كجزء من مظهر أكثر تحرراً، حيث يلتقي الشعر غير المتكلف مع أزياء تحمل غنى بالطبقات والملمس والتناقضات.

التوجه العام لصيحات الموسم يبتعد عن التشطيب المشدود والدقيق، ليمنح الشعر مظهراً أكثر نعومة وعفوية. تقوم الصيحة على الخصل المنفلتة والملمس غير المرتب تماماً، والمظهر الطبيعي الذي يوحي بأن الضفيرة تشكلت من دون إفراط في التصفيف. هذه اللمسة تمنح التسريحة طابعاً تحررياً وتجعلها قابلة للانتقال من الإطلالات اليومية إلى المناسبات المسائية.

تتمثل جاذبية هذا الاتجاه في التفاصيل الدقيقة: خصل رقيقة تنسدل حول الوجه، أطراف متحررة، وضفيرة غير مشدودة بالكامل. التسريحة لا تحتاج إلى كميات كبيرة من مثبت الشعر، إذ يُفضل الحفاظ على الملمس الطبيعي والحركة. يمكن تطبيق هذه الفكرة على الضفائر الجانبية وضفائر الفيشتيل الفضفاضة وحتى تسريحات نصف الشعر المزيّنة بضفيرة ناعمة.

اختيار طول الضفائر يعتمد على طول الشعر الطبيعي وكثافته. الشعر القصير يناسبه طول متوسط للضفائر مع إضافات خفيفة، فيما يتيح الشعر المتوسط والطويل خيارات أكثر تنوعاً. الشعر الخفيف والناعم يستفيد من ضفائر متوسطة الطول بإضافات خفيفة، بينما الشعر الكثيف يسمح بتجربة ضفائر طويلة أو كبيرة. القاعدة الأساسية تكمن في اختيار طول وحجم يتناسبان مع قدرة الشعر على تحمل الوزن، لأن الإطلالة الجميلة تبدأ من تسريحة مريحة لا تثقل الشعر أو تشدّ الجذور.

أحدث الأخبار