الجيش الإسرائيلي يعزز قواته في الضفة قبيل عيد “العُرش”

الجيش الإسرائيلي يعزز قواته في الضفة قبيل عيد “العُرش”

مدار نيوز \

عزز الجيش الإسرائيلي قواته في الضفة الغربية، استعدادا لعيد “العُرش” اليهودي، في أعقاب عملية الدهس عند حاجز مخماس على طريق 443، وسط مخاوف إسرائيلية من وقوع هجمات فردية جديدة أو تقليد الهجوم الأخير.

وقالت صحيفة “معاريف” إن الجيش الإسرائيلي قرر تفعيل مقر الفرقة 98 في الضفة الغربية، بعد تقدير للوضع الأمني، على أن تتولى الفرقة اعتبارا من يوم الجمعة مسؤولية قطاعات عتصيون و”يهودا” (جنوب الضفة)، فيما يواصل مقر فرقة الضفة الغربية قيادة القطاعات الأربع الأخرى.

وأضافت الصحيفة أن القرار لا يستند إلى تحذير استخباري محدد بشأن هجوم وشيك، وإنما إلى الحاجة لتعزيز السيطرة والقيادة في منطقة واسعة ومعقدة، بالتزامن مع توقع وصول مئات آلاف الإسرائيليين إلى الضفة الغربية خلال أيام العيد.

وكان شاب فلسطيني من بلدة بيت عور التحتا قد وصل بسيارته باتجاه دورية للشرطة الإسرائيلية، ودهس جنديا وأصابه بجروح خطيرة، قبل أن تطلق القوات النار عليه مما تسبب باستشهاده، وفقا للرواية الإسرائيلية.

وأشارت “معاريف” إلى أن أجهزة الأمن الإسرائيلية تقدر أن الهجوم نفذه شخص بمفرده، دون وجود إنذار استخباري محدد مسبقا، وهو ما تعتبره المؤسسة الأمنية تحديا خاصا، خشية أن تؤدي مقاطع فيديو الهجمات السابقة إلى تحفيز منفذين آخرين على تقليدها.

ونقلت الصحيفة عن مصدر عسكري إسرائيلي قوله إن القوات تعمل على تعزيز الحماية على الطرق والحواجز، إلى جانب استمرار الاعتقالات والعمليات العسكرية ضد خلايا وبنى تقول إسرائيل إنها مرتبطة بتنفيذ هجمات.

وبحسب التقرير، يعمل في الضفة الغربية خلال فترة الأعياد 23 كتيبة، فيما تهدف إضافة مقر الفرقة 98 إلى تحسين إدارة القوات وتعزيز القيادة والسيطرة، بالتزامن مع زيادة النشاط العملياتي.

وتقول المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إن الفترة المقبلة تشهد ظروفا حساسة، تشمل الأعياد اليهودية، وموسم قطف الزيتون، والتوتر المرتبط بالانتخابات الفلسطينية، إضافة إلى زيادة الحركة الإسرائيلية على الطرق وفي المستوطنات، ووصول أعداد كبيرة من الزوار إلى الضفة الغربية.

وأضافت “معاريف” أن أجهزة الأمن الإسرائيلية ترصد أيضا، بحسب تقديراتها، محاولات من جهات خارج الضفة الغربية، بينها حركة حماس في غزة وجهات تعمل من الخارج وتركيا، لتمويل وتوجيه وتشجيع تنفيذ هجمات في الضفة.

وأكد الجيش الإسرائيلي، وفقا للتقرير، عدم وجود تغيير في التعليمات الموجهة إلى الجمهور الإسرائيلي، وعدم وجود نية لإلغاء فعاليات عيد “العُرش”، لكنه يستعد لاحتمال وقوع هجمات جديدة، مع تعزيز الانتشار العسكري والعمليات الأمنية في المنطقة.

أحدث الأخبار