لندن/سما- ارتفع معدل التضخم السنوي في بريطانيا إلى 2.9% خلال يوليو الجاري، بزيادة من 2.6% المسجل في يونيو، بسبب الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة التي شهدت قفزة بنسبة 13% خلال نفس الفترة.
أسهم الصعود في حد أسعار الطاقة في رفع متوسط الفاتورة السنوية للغاز والكهرباء للأسر البريطانية، في حين ظل التضخم الأساسي مستقراً عند 2.6%، مما يؤكد أن قطاع الطاقة يمثل المحرك الأساسي للضغوط التضخمية الحالية.
حذر منتجو الغذاء من أن ارتفاع درجات الحرارة والجفاف سيدفعان أسعار السلع الغذائية للارتفاع الإضافي في الأسابيع المقبلة، فيما رجح خبراء اقتصاديون أن الأسر قد تواجه ضغوطاً سعرية أكثر حدة مع استمرار عدم الاستقرار في الشرق الأوسط وتهديدات تؤثر على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
على الرغم من بقاء معدل التضخم أعلى من الهدف الذي يستهدفه بنك إنجلترا البالغ 2%، لا يتوقع محللون أن يقرر البنك المركزي رفع أسعار الفائدة في الوقت الراهن، خاصة مع بقاء معدل البطالة قريباً من 5%.
توقع الخبراء أن يستمر التضخم في الارتفاع ليصل إلى حوالي 3.5% بحلول نهاية العام الجاري، شريطة عدم تطور الأوضاع الأمنية في الشرق الأوسط بشكل يؤدي إلى تفاقم الأزمات على الصعيد الاقتصادي العالمي.
اقرأ أيضًا:
