الاحتلال يوجه "إنذارا عاجلا" بالإخلاء لسكان 20 قرية وبلدة جنوبي لبنان

الاحتلال يوجه "إنذارا عاجلا" بالإخلاء لسكان 20 قرية وبلدة جنوبي لبنان

أصدر الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت 13 يونيو 2026، "إنذارا عاجلا" لسكان عدد من البلدات والقرى في جنوب لبنان، دعاهم فيه إلى "إخلاء منازلهم والتوجه إلى شمال نهر الزهراني"، محذرًا من عمليات عسكرية وشيكة في المنطقة.

وقال الجيش، في بيان، إن هذه الإجراءات تأتي على خلفية ما وصفه بـ"خرق "حزب الله" اللبناني لاتفاق وقف إطلاق النار"، مؤكدًا أنه يعتزم العمل ضد أهداف تابعة للحزب، وأنه لا يستهدف المدنيين.

وشمل التحذير بلدات وقرى دير الزهراني، النميرية، الشرقية، الدوير، حاروف، حبوش، كفر جوز، زبدين، النبطية التحتا، النبطية الفوقا، كفر رمان، المحمودية، سجد، ريحان، عرمتى، كفرحونة، مليخ، اللويزة، جرجوع وعربصاليم.

كما حذر الجيش الإسرائيلي من التواجد بالقرب من عناصر "حزب الله" اللبناني أو منشآته ووسائله القتالية، معتبرًا أن "ذلك قد يعرض حياة المدنيين للخطر".

وأعلن وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أمس الجمعة، أن إسرائيل "لن تنسحب من المناطق الأمنية، التي تسيطر عليها في لبنان وسوريا وغزة"، وذلك تعليقًا على المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.

وشدد كاتس، في بيان، على أن "العقيدة الأمنية لإسرائيل حادة وواضحة، وتقوم على العمل ضد التهديدات القريبة والبعيدة، والسعي إلى الحسم لا إلى التسويات والتنازلات"، على حد قوله.

وقال إن "ترامب يقود في هذه الأيام مسارًا نحو اتفاق مع إيران، انطلاقًا من رؤيته للمصالح الأمريكية، ومن بينها أيضًا المصلحة المشتركة مع إسرائيل، وهي منع إيران من حيازة سلاح نووي، ونحن نتوقع أن يتمسك بهذا المبدأ".

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلغاء الضربات والقصف الذي كان مقررًا ضد إيران مساء أول أمس الخميس، مشيرًا إلى أن جميع الأطراف المعنية وافقت على النقاط النهائية للاتفاق الجاري التفاوض بشأنه.

ودخل وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل حيز التنفيذ بعد منتصف الليل في 17 أبريل/ نيسان الماضي، في حين ما تزال القوات الإسرائيلية متمركزة في عمق جنوب لبنان.

ورغم أن الهدنة أوقفت إلى حد كبير الغارات الجوية على بيروت وضواحيها، فإنها لم توقف القتال في جنوب لبنان بين إسرائيل و"حزب الله".

أحدث الأخبار