واصلت قوات الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، خرق اتفاق هدنة غزة، عبر إطلاق النار والقصف المدفعي واستهداف مناطق سكنية وخيام للنازحين ومراكز إيواء في أنحاء متفرقة من القطاع، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي والمسير.
وأطلقت الدبابات الإسرائيلية نيرانها بكثافة تجاه المناطق الشرقية لمدينة دير البلح وسط القطاع، فيما استهدفت الآليات العسكرية الإسرائيلية مناطق جنوبي مدينة خانيونس وشرقها، إضافة إلى إطلاق النار على المناطق الشرقية لبلدة بيت لاهيا شمالي غزة، ومواصي مدينة رفح.
كما قصفت المدفعية الإسرائيلية مدينة بيت لاهيا والمناطق الشرقية لمدينة غزة، بالتزامن مع تحليق الطيران الحربي والمسير على ارتفاع منخفض في أجواء مدينة خانيونس.
وتأتي هذه الهجمات في وقت تواصل فيه القوات الإسرائيلية خروقاتها للهدنة لليوم الـ306 على التوالي، وسط استمرار الحصار المشدد ومنع إدخال المساعدات وتعطيل جهود الإغاثة وإعادة إعمار القطاع.
وتستمر هذه الخروقات رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في 31 تموز/يوليو الماضي، التوصل إلى ما وصفه بـ"اتفاق جديد" للشروع في المرحلة الثانية من "خارطة الطريق"، فيما تتواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية في مختلف مناطق القطاع.
ويأتي التصعيد في ظل تدهور متواصل للأوضاع الإنسانية في غزة، وارتفاع المخاطر التي تهدد حياة المدنيين والنازحين، وسط استمرار استهداف المناطق المأهولة ومراكز الإيواء.
وكان اتفاق إنهاء الحرب والتهدئة في قطاع غزة قد وُقّع في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025 بمدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة عربية وأميركية.
