محافظات /PNN- هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، عمارة سكنية في حي البستان ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك، ضمن سياسة هدم متواصلة تطال منازل المقدسيين بذريعة عدم الترخيص.
وأفادت محافظة القدس بأن جرافات تابعة لبلدية الاحتلال هدمت عمارة سكنية تعود لعائلة بدران، مكونة من ثلاثة طوابق وتضم أربعة منازل، بمساحة إجمالية تقارب 500 متر مربع.
وكانت عائلة بدران قد أخلت البناية وفرغت محتوياتها، بعد أن أبلغتها شرطة الاحتلال هاتفيًا بضرورة إخلائها وتفريغها بشكل فوري، تمهيدًا لهدمها.
ويقطن في المنزل الأول أرملة المرحوم إسحاق بدران وابنها من ذوي الإعاقة، وهو منزل مقام منذ أوائل تسعينيات القرن الماضي، فيما تقطن المقدسية عناية بدران في المنزل الثاني.
أما المنزل الثالث فتسكنه إلهام بدران برفقة زوجها وأبنائها الخمسة، بينما كان الشاب معتز قراعين يجهز المنزل الرابع تمهيدًا للزواج والسكن فيه خلال الفترة المقبلة.
وشمل قرار الهدم كذلك كراجًا للمركبات وغرفة صغيرة بداخله، تبلغ مساحتهما الإجمالية نحو 50 مترا مربعًا.
وتتعرض منازل الفلسطينيين في أحياء وبلدات القدس المحتلة، ولا سيما بلدة سلوان، لعمليات هدم متواصلة بذريعة عدم الحصول على تراخيص البناء، في وقت تفرض فيه سلطات الاحتلال قيودًا مشددة على البناء الفلسطيني في المدينة.
وفي الضفة الغربية، هدمت قوات الاحتلال، الأربعاء، منزلًا مأهولًا في بلدة نحالين، غرب بيت لحم.
وقال رئيس بلدية نحالين، نعيم فنون، إن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة منذ ساعات الصباح الباكر، برفقة آليات عسكرية وجرافات، وتوجهت إلى منطقة واد سالم، حيث شرعت بهدم منزل المواطن معتز حسن موسى نجاجرة.
وأوضح فنون أن مساحة المنزل تبلغ نحو 200 متر مربع، وأنه مبني ومأهول منذ أكثر من 15 عامًا.
وتتعرض بلدة نحالين لاعتداءات متواصلة من قوات الاحتلال والمستوطنين، تشمل هدم المنازل والمنشآت، وتجريف الأراضي والاستيلاء عليها، إلى جانب فرض قيود على التوسع العمراني، في ظل إحاطتها بعدد من المستوطنات والطرق الاستيطانية.
شرعت قوات الاحتلال، الأربعاء، بتجريف وهدم عدة مساكن في خربة التبان بمسافر يطا جنوب الخليل جنوبي الضفة.
وقالت منظمة البيدر الحقوقية إن قوات الاحتلال شرعت في تجريف وهدم كافة المساكن في خربة التبان بمسافر يطا جنوب الخليل.
وأضافت أن عمليات الهدم والتجريف تهدد بإخلاء الأهالي من مساكنهم وأراضيهم، وتفاقم معاناة سكان التجمع في ظل استمرار الإجراءات التي تستهدف وجودهم في المنطقة.
ويواصل الاحتلال عمليات الهدم في مناطق متفرقة من الضفة، فضلا عن توزيع إخطارات بالهدم على منشآت ومنازل أخرى، بهدف تهجير الفلسطينيين.
وبحسب معطيات عمليات الهدم خلال شهر آب/أغسطس، نفذت سلطات الاحتلال 71 عملية هدم طالت 155 منشأة، بينها 47 مسكنًا مأهولًا، و8 مساكن غير مأهولة، و33 منشأة تستخدم كمصادر رزق، و61 منشأة زراعية، و6 منشآت أخرى.
وسجلت محافظة جنين أعلى حصيلة لعمليات الهدم، بواقع 29 منشأة، تلتها أريحا والخليل بـ24 منشأة في كل منهما، ثم نابلس بـ21 منشأة، ورام الله والبيرة بـ16 منشأة، والقدس بـ15 منشأة، وبيت لحم بـ13 منشأة، وطوباس بـ9 منشآت، وطولكرم بـ3 منشآت، وقلقيلية بمنشأة واحدة.







