الأمين العام لحزب الله: لا يعنينا من يحكم إسرائيل وسلاح المقاومة باقٍ حتى زوال الاحتلال

الأمين العام لحزب الله: لا يعنينا من يحكم إسرائيل وسلاح المقاومة باقٍ حتى زوال الاحتلال

2026 Oct,28

قال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم الأربعاء إن حزبه لا يعنيه من يحكم اسرائيل، مؤكدا في الوقت نفسه أنه سيواصل مواجهة “العدوان”، وذلك غداة انتخابات محتدمة في الدولة العبرية لم تسفر عن فائز واضح.
ويتقدّم معسكر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بعد فرز أكثر من 85% من الأصوات، بفارق طفيف، لكنه ظل دون الأغلبية في انتخابات الثلاثاء، وهي الأولى منذ هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، الذي دفع إسرائيل إلى شن حرب على قطاع غزة، بالإضافة إلى خوضها حربين مع حزب الله في لبنان في 2024 و2026 وكذلك مع إيران.
وقبل أسبوع من انعقاد الانتخابات، توعّد نتانياهو بأن إسرائيل لن تتردد في ضرب أعدائها “في اللحظة التي يصبح فيها ذلك ضروريا”.
وقال قاسم في بيان “لا يعنينا من يحكم الكيان الإسرائيلي الغاصب. لكن فليعلم أنَّه لن يتمكن من الاستمرار في احتلاله وعليه أن يخرج من أرضنا”.
وأكّد قاسم كذلك أن “المقاومة مستمرة…وستواجه العدوان عليها وعلى لبنان، ولا محلَّ للنقاش حول سحب سلاحها ما دام الاحتلال موجودا وعدوانه مستمر”.
وإثر حرب مدمرة خاضها حزب الله وإسرائيل لأكثر من عام وانتهت بوقف لإطلاق النار في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، أقرّت الحكومة اللبنانية خطة لنزع سلاح الحزب، نصّت على حصر السلاح بيد القوى الشرعية، وكلّفت الجيش تنفيذها.

لكن حزب الله الذي يرفض نزع سلاحه، انخرط مجددا في المواجهة بشنه مطلع آذار/مارس هجمات على إسرائيل ردا على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، ما أعاد لبنان إلى الحرب.
وردت إسرائيل بقصف مكثف على لبنان واحتلال قسم من أراضيه، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 4300 شخص، وفق السلطات.
وكانت حدة الأعمال العدائية في لبنان تراجعت منذ أواخر حزيران/يونيو بفضل مذكرة التفاهم ايرانية اميركية واتفاق إطار أبرم بين حكومتي لبنان واسرائيل في حزيران/يونيو 2026.
مع ذلك، تواصل إسرائيل شنّ ضربات قائلة إنها تستهدف بنى تحتية لحزب الله في الجنوب. ولم يعلن الحزب مسؤوليته عن أي هجمات منذ إبرام الاتفاق الإطار.

أحدث الأخبار